عند الاستماع إلى المتهم بوجمعة اليوسفي، بخصوص افاداته حول مدى تورطه في الخروقات التي شابت ملف مشروع الحسن الثاني، بعد تورطه في ملف مشروع سكني آخر هو مشروع أولاد زيان، حيث أدين فيه خلال شهر أبريل المنصرم، بثماني سنوات سجنا نافذا من أجل تهم تبديد واختلاس أم
لحسن حيروف هو أحد المتهمين الرئيسيين في ملف مشروع الحسن الثاني، الذي سنعرض لشهادته في اطار هذه الحلقات، وكان لحسن حيروف يشغل منصب رئيس جماعة عين السبع سنة 1992، خلفا لعبد الرزاق أفيلال
علم من مصدر قضائي بملحقة محكمة الاستئناف بسلا أن قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها قرر مساء أمس الخميس مواصلة التحقيق الإعدادي وإجراء مواجهة يوم الثلاثاء المقبل بين ستة متهمين من بينهم أربعة بريطانيين أعضاء عصابة إجرامية نفذت عمليات سطو على مؤسسة مالية ببريطاني
صرح المتهم عبد العزيز مشيش العلمي، في اطار الاستماع إلى افادته بخصوص علاقته بمشروع الحسن الثاني، أن مكتب الدراسات برومر كونسيلت طلب منه الالتحاق بمجموعة من المهندسين من اجل انجاز المشروع، وبعد اجتماع حضره المهندسون رشيد التازي وسعد بن سليمان اضافة إلى مه
التحق المتهم بلحبيب للعمل في جماعة عين السبع سنة 1976، وكلف بمصلحة الأشغال البلدية إلى غاية 1995
صرح أفيلال أثناء الاستماع إليه من قبل قاضي التحقيق، حول الخروقات التي عرفها مشروع الحسن الثاني لإيواء دور الصفيح، بأن إيجاد صيغ ملائمة للمشروع، أدت إلى التفكير في طريقة لإنشائه بالبحث عن أراضي وطرق تمويل للمشروع،
يعتبر محمد موساتن، وهو المتهم رقم 15 في هذه السلسلة عن المتورطين في اعتداءات مدريد الارهابية، شقيقا لمتهم رقم 14 ابراهيم موساتن.
يعتبر إبراهيم موساتن، المتهم رقم 14 في هذه السلسلة التي نقدمها، عن المغاربة المتهمين في اعتداءات مدريد الارهابية التي نفذت في 11 مارس 2004، وابراهيم موساتن، ولد في مدينة تازة في 12 نوفمبر 1984
أحمد أمين بوستة مهندس معماري ومستشار سابق في جماعة عين السبع صرح المتهم المتابع في حالة سراح، أمام قاضي التحقيق، أنه التحق كمهندس معماري للعمل بالجماعة الحضرية لعين السبع في سنة 1986،
يعتبر حميد احميدان، واحدا من المشتبه فيهم الذين وجه إليهم قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية خوان دي ألمو، في تقريره القضائي الذي كان قد انتهى من إعداده في أبريل 2006، تهمة »الاشتباه في التعاون مع تنظيم إرهابي
صرح المتهم محمد لحلو، الذي كان أحد المهندسين الذين وضعوا تصاميم بناء شقق مشروع الحسن الثاني، أمام قاضي التحقيق أثناء الاستماع إليه كشاهد في القضية، أن اختياره كان من قبل شركة كوجيبا، لانجاز التصاميم الخاصة بمشروع الحسن الثاني،
وجه القاضي الإسباني خوان دي ألمو المكلف بالتحقيق في اعتداءات 11مارس، في تقريره القضائي الذي يتضمن عرضا تفصيليا لمضامين التحقيقات التي أنجزها على خلفية أحداث مدريد الإرهابية، تهمة التعاون مع تنظيم إرهابي لمشتبه فيه مغربي آخر،
الصفقات التي أبرمت بمناسبة مشروع الحسن الثاني، لم تتوقف عند الصفقات الثمانية التي سبق وذكرناها في الحلقة المنصرمة، بل تعدتها لتبلغ 36 صفقة، لم تسلم كسابقاتها من الخروقات والمخالفات، وعدم تسليم البيانات الحقيقية والتعليلات المترية
"أريد أن تلتزموا العدل معي بشأن كل ما أتهم به، وبشأن كل الكذب الذي قالوه عني من فضلك أنا لست إرهابيا، وإنهم في السجن يسيؤون إلي، ونفسيا أوجد في حالة سيئةأعرف أن هذه التهمة ضعيفة جدا، وإن الإجراءات التي يقومون بها بطيئة جدا وصعبة، لكني أكن احتراما للضحايا"
قبل شرح هذه الصفقات وما نصت عليه، تجدر الإشارة إلى أن الشاهدة رقم 3 في هذا الملف وتدعى يامنة بلواح، من فسرتها أمام القاضي أثناء الاستماع إليها بصفتها،
يضمن القاضي خوان دي ألمو في تقريره، الذي يعرض فيه تفاصيل تحقيقاته في اعتداءات 11مارس"الارهابية"، والتهم التي يوجهها للمشتبه فيهم التسعة والعشرون، الذين حددهم من بين 116 جرى اعتقالهم من قبل،
أقدمت مقاولة كوجيبا التي أصبحت مكلفة بايواء قاطني الصفيح، كما سبق وذكرنا في حلقة أمس، على إعداد التصاميم، وكانت بذلك في حل من أي التزام بخصوص مساحة الشقق
يسرد القاضي الإسباني خوان دي ألمو، في تقريره القضائي الذي أعده على خلفية التحقيق في اعتداءات 11مارس عددا من الاتهامات التي سيحاكم بها المشتبه فيه المغربي عثمان الغناوي، كانت قد وردت في الصفحة 1447 من التقرير على هذا الترتيب التعاون مع تنتظيم إرهابي
بعد تطور الدعوى القضائية بين مجموعة الدراسات من جهة، والنقابة الجماعية وشركة كوجيبا المكلفة بالإيواء من جهة أخرى، التي كانت ترمي إلى تعويض المجموعة المذكورة بمبلغ 19 مليون درهم من المبلغ المرصود في البند 13،
مواقيت الصلاة
تلفزيون
سينما
طقس
بورصة
صيدليات