الشهادة التي حولت نائبا برلمانيا إلى متهم رئيسي

تصريحات المتهم عبد العزيز مشيش العلمي والمتهم رشيد التازي

الجمعة 13 أكتوبر 2006 - 15:20

صرح المتهم عبد العزيز مشيش العلمي، في اطار الاستماع إلى افادته بخصوص علاقته بمشروع الحسن الثاني، أن مكتب الدراسات برومر كونسيلت طلب منه الالتحاق بمجموعة من المهندسين من اجل انجاز المشروع، وبعد اجتماع حضره المهندسون رشيد التازي وسعد بن سليمان اضافة إلى مه

واضاف أنه بعد ذلك جرى تغيير مكتب الدراسات بمكتب »مغرب دراسات« و»كوفين مغرب«، فأختير مرة أخرى للعمل إلى جانب سعد بن سليمان ورشيد التازي من طرف جماعة عين السبع حسب ما أخبره به أمين بوستة
التحق مشيش العلمي بعبد العالي جسوس وعبد الحق المحفوظي من أجل انجاز مشروع الحسن الثاني، وبناء 60000 شقة، فهيئت العقدة من طرف الجماعة في شخص المستشار بوستة أمين والعلمي يوسف وزهزر الشرقاوي، وكذلك باقي المهندسين السالفي الذكر ومكتبي الدراسات »مغرب دراسات« وكوفين المغرب والعمالة
عند انجاز العقدة والمصادقة عليها شرعيا في انجاز التصاميم بعد اطلاعهم على ورقة المعلومات المستخرجة من تصميم التهيئة، فصرح أن عدم احترام ورقة المعلومات كانت بناء على أمر من صاحب المشروع
وحول التزامه كمهندس، أكد أنها تتمثل في احترامه لتصاميم التهيئة ولا يمكن مخالفتها إلا باذن كتابي من الوكالة الحضرية، وحول ما تبين من أن التصاميم التي تم انجازها لم تحترم تصاميم التهيئة بزيادة 30000 متر مربع، أكد أن المخالفة جرت بناء على طلب من صاحب المشروع ، وعن زيادة 30000 متر مربع التي تعد مخالفة لتصميم التهيئة، وتعتبر زيادة في أتعاب المهندسين، أكد أن الزيادة في نسبة البناء تشكل زيادة في أتعاب مكتب المهندس وليس المهندس
وبالرجوع إلى محضر الاجتماع المؤرخ في 1/89، الذي حضره ممثلين عن الوكالة الحضرية وبوستة مهندس مستشار بالجماعة، والمهندسين جسوس والبلغيثي عن مجموعة الدراسات بخصوص طلب الترخيص ومخالفة ما جاء في ورقة المعلومات، فإنه لا وجود لاية وثيقة أو محضر يبين انعقاد اللجنة أو تأجيلها
وعن اختيار شركة امبا صرح أنه لم يكن لديهم كمهندسين اي دخل في ذلك
تواصلت اسئلة قاضي التحقيق للمتهم مشيش العلمي، لتشمل البيانات المؤقتة التي حصلت عليها شركة امبا اليوسفي في 1/95 بقيمة 9999657.56 درهم، أنه يصادق على هذا البيان، لكونه لا يعتبر كقيمة لأشغال منجزة بل يعتبر تسبيقا، الشيء الذي أدى بهم إلى رفضه، وأنه لم يكن يعلم شيئا عن تهيئة التعليلات المترية وارسالها للقابض البلدي
وعن البيان رقم 2 بقيمة 1582207.80 درهم، أكد مشيش العلمي أنه رفض توقيعه أيضا لأنه لا يعتبر حقيقا طبقا لقيمة الأشغال ولم يجري التوقيع عليه إلا بأمر صادر من رئيس النقابة وتوصلوا برسالة فسخ العقدة ثم رفض رفقة باقي المهندسين اي ضغط وحتى يتسنى للنقابة التعاقد مع اية جهة يمكنها أن ترضخ إلى طلباتهم
هذا اضافة إلى أنه هدمت جميع المنشآت التي أنجزت خلال الفترة التي كان يسير فيها المشروع وهي تقدر بـ 20 أو 21 عمارة وبالتالي فإن جميع الأشغال دمرت لاتاحة الفرصة لشركة كوجيبا التي تكلفت بايواء دور الصفيح فيما بعد
وأضاف أن ما جاء في تقرير خبرة محمد زيان، فإنها تعتبر غير حقيقية لأن 21 عمارة يفوق تمثيلها بكثير المبلغ الذي حددته الخبرة، ونفى علمه أيضا إذا ما كان أمين بوستة يعمل مع مكتب الدراسات والجماعة، وأن المساعدة الهندسية لم تكن مقررة سابقا ويمكن الاعمال بها على اساس تخفيض أثمان المهندس لأن العمل اجتماعي خيري
المهندس رشيد التازي وعند الاستماع إلى المتهم رشيد التازي في إطار شهادته حول الخروقات التي طالت مشروع الحسن الثاني لإيواء سكان دور الصفيح، أكد أنه التحق بالعمل في الخدمة المدنية بعمالة عين السبع الحي المحمدي، سنة 1981 وأنه كان ضمن المصلحة التقنية، وبعد انقضاء فترة الخدمة المدنية، انتقل لعمل في القطاع الخاص كمهندس معماري
وصرح أنه وبطلب من العامل أحمد شوقي، تعرف على رئيس الجماعة السابق عبد الرزاق أفيلال، الذي اقترح عليه العمل في مشروع الحسن الثاني رفقة المهندس سعد بن سليمان ومشيش العلمي، وذلك قبل الاتفاق مع مكتب الدراسات »مغرب دراسات الذي خلف مكتب برومو كونسيلتى وجرت المصادقة على العقدة في 1987 وتمت تهيئها بين الجماعة ومغرب دراسات بعدما أدلوا بالجانب المختص بالهندسة المعمارية
وأكد رشيد التازي أنه كان يحضر الاجتماع كما أنه كان يترأس المجموعة أي »مغرب دراسات«، التي تضم مغرب دراسات وكوفين وسعد بن سليمان وعبد العالي جسوس وعبد الحق المحفوظي ومشيش العلمي عبد العزيز ورشيد التازي ومكتب الدراسات
فيما يخص الجانب المتعلق به والمحدد في العقد، أما سعد بن سليمان فهو الذي كان يمثل المهندسين المعماريين
وفيما يخص عدم احترام الشروط المنصوص عليها في ورقة المعلومات لإعداد التصميم، صرح التازي أنه عندما توصل بورقة المعلومات، فهذا يعني أنها قاعدة خاصة بالمنطقة وأنه لمخالفة برنامج التهيئة لا بد من الحصول على موافقة الوكالة الحضرية، التي يحيلون عليها الدراسة، وهي التي لها الحق في قبولها أو رفضها
وبالنسبة للتجاوز الذي حصل في التصاميم بزيادة 30000 متر مربع، أوضح المتهم أنه حضر الاجتماع المؤرخ في 10/1989 الذي حضره كل من السعدي والشامي والحسيني عن الوكالة الحضرية، وبوستة المهندس المستشار بالجماعة، وكسوس والبلغيثي عن مجموعة الدراسات، وبخصوص طلب الزيادة والترخيص لمخالفة ما جاء في ورقة المعلومات، أكد ما صرح به المتهم السابق مشيش العلمي، بأنه تقرر عرض الشرط المتعلق بـ PL6 على اللجنة في الأسبوع المقبل لاتخاد قرار نهائي، ولا يوجد محضر مؤرخ أو أية وثيقة لاحقة تثبت الموافقة على مخالفة التهيئة
وبالنسبة للزيادة التي عرفها المشروع، والتي ستزيد من التعويضات التي يستحقها المهندسون، فصرح أن مكتب الدراسات، استفاد من مبلغ 2.1 في المائة من قيمة المشروع، وأضاف أن شركة امبا استفادت من الصفقة في اطار مناقصة
وعن البيان رقم واحد السالف الذكر، أكد أن البيان أدى قيمته رئيس الجماعة، وأنهم لم يصادقوا عليه لكونه يتعلق بسلع تموين المشروع، وبعدما عاينوا الورش لم يجدوا قيمة البيان المؤقت من السلع داخله، الشيء الذي أدى إلى امتناعهم عن التوقيع عن البيان رغم الأمر الذي توصلوا به من طرف رئيس الجماعة أفيلال وعامل الإقليم أحمد شوقي
وعن البيان رقم 2، الذي رفض إلى جانب باقي المهندسين التوقيع عليه، أكد أنه لا يعتبر ولا يشكل قيمة الأشغال المنجزة
وأضاف أنهم تلقوا عدة تهديدات من أجل أداء هذا البيان من طرف رئيس النقابة زدنان مصطفى، وخوفا من فسخ العقد، كما طلب من مكتب الدراسات العمل على خصم نسبة 30 في المائة من كل بيان لاسترجاع مبلغ التسبيق الذي استفادت منه امبا من طرف المجلس السابق، وذلك بمقتضى الرسالة عدد SPH رقم 93/2 بتاريخ 12/11/1993
وأنه لا يتذكر ما اذا كان البيان المؤقت رقم 2 مرفوقا بالتعليلات المترية، ونظرا لرفضهم توقيع البيانات المؤقتة التي لا تعبر عن الأشغال ونظرا لأن مقاولة امبا توقفت عن الأشغال بتاريخ يوليوز 1997
فإنهم توصلوا برسالة مفادها فسخ العقدة التي تربطهم مع النقابة بخصوص المشروع من طرف المحامي طبيح، ليعرض الأمر على القضاء من أجل الفسخ التعسفي لعقدة من طرف النقابة
وعن تقرير الخبرة الذي أنجزه الخبير محمد زيان، كذب رشيد التازي كل ما جاء في التقرير، وصرح أن البيانات قد جرى هدمها ويجهل من قام بذلك، واضاف أن المهندس بوستة كان يتقاضي تعويضا من مكتب الدراسات »كوفين« و»مغرب دراسات« لأنه كان يقوم بالمساعدة التقنية




تابعونا على فيسبوك