انقلبت، في وقت مبكر من صباح أمس الثلاثاء، بمدار ملتقى شارع جيركوفي وشارع مولاي سليمان، بتراب مقاطعة الصخور السوداء بالبيضاء، شاحنة صهريجية محملة بحوالي 33 طنا من وقود الطائرات"الكيروزين".
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، يوم الاتنين الماضي، بإدانة 10 سائقي شاحنات تابعة لإحدى الشركات المتخصصة في البناء بمراكش، بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ (سنتان وستة أشهر)، وغرامة 1000 درهم لكل واحد منهم.
ستبقى ذاكرة سكان المدينة القديمة بالدارالبيضاء، تجتر على مدار أيام الصيف الحارة، قصة مقتل محمد، الشاب الذي عاش بينهم وتقاسم معهم أوجه مختلفة من حياتهم اليومية.
كانت فاطمة تعالج من مرض الصرع داخل ضريح بضواحي قلعة السراغنة، ولما أرادت الترويح عن نفسها بجواره، ضلت الطريق ووقعت في قبضة شاب كان مبحوثا عنه لتورطه في عدة جرائم.
كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية والنصف بعد الظهر، جلست فتاة القرفصاء أمام باب المحكمة، لا يتجاوز عمرها 15 سنة، بيضاء البشرة، ملتهبة الوجنتين والشفتين، احتارت معها عيناها لا تدريان أين تستقران
شرع عمر المتحدر من منطقة تحناوت بإقليم الحوز، والقاطن حاليا بمدينة سيدي قاسم، في بناء منزل ببقعة أرضية بمسقط رأسه ورثها عن والده بدوار الصور بجماعة تحناوت، بعد تقاعده عن العمل وإنجاز الوثائق الخاصة بالبناء
أصدرت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، نهاية الأسبوع الماضي، حكما بالسجن سنة ونصف السنة في حق امرأة وابنها القاصر، اللذين أعدا بيت الأسرة للدعارة
لم تقف المسافة التي تربط بين مدينتي القنيطرة و آسفي حائلا دون أن يتردد الحسين على منزل أخيه العربي، من حين إلى آخر، أو تحبط مخططه الإجرامي الرامي إلى الاستيلاء على عقود تركة أخيه العربي، المتوفى حديثا تاركا لزوجته فطومة كل شي.
لم تمر سوى أشهر قليلة على زواجهما حتى تسرب الشك إلى الزوج، الذي كان يثق ثقة عمياء في شريكة حياته، لكن علاقتهما سرعان ما انقلبت رأسا على عقب، بعد أن ضبطها وهي تتحدث هاتفيا مع شخص مجهول
جرت إحالة ثلاثة شبان على النيابة العامة التي طالبت بإجراء تحقيق معهم من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد واستعمال وسائل التعذيب وإضرام النار عمدا في مآوى.
وقف شاب أسمر اللون، يرتدي قميصا أبيض وسروال جينز أسود، وحذاء رياضيا من النوع الجيد عند بوابة القاعة 8، بالمحكمة الابتدائية بالقسم الجنحي متحسرا ومتأففا كأنه يستعجل أمرا لا يكاد ينتهي.
أمضى عادل، الضحية، ليلة تحت العناية المركزة في حالة غيبوبة، إذ كان منتظرا أن يخضع لعملية جراحية، إلا أن القدر لم يمهله ليلفظ أنفاسه، بعد ست ساعات من تعرضه لاعتداء بالسلاح الأبيض، لتبدأ جولة تحقيقات أسفرت عن اعتقال صديقه.
بعد صعوبة في فك لغز الجريمة وتوالي البحث والتحقيق، اعترف شقيق نجاة بالمنسوب إليه، وحكى لرجال الأمن تفاصيل قتله لها، لتجري إدانته بعشر سنوات سجنا نافذا بتهمة القتل الخطأ في حق أحد الأصول، وإخفاء معالم الجريمة.
مثل 10 تلاميذ بثانوية أبي القاسم الزياني بخنيفرة، المتابعون على خلفية ملف ما بات يعرف بـ"تفجيرات خنيفرة"، أربعة في حالة اعتقال، و6 في حالة سراح مؤقت، الأسبوع الماضي، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمكناس، في إطار التحقيق التفصيلي.
توفي مصطفى بعد أن ألقت به صديقة حبيبته من الطابق الثاني لشقة مشبوهة، كانت توجد بها رفقة معشوقته.
عرف بعدوانيته وبطشه الشديد داخل أسرته ووسط الحي الذي نشأ فيه، وبسبب هذا الانحراف أدين بعقوبات سجنية عديدة من أجل تهم مختلفة... فقد عشق السجن ولم يكن يغادره حتى يتعمد اقتراف جريمة أخرى ليعود إليه، لكنه هذه المرة سيعود إليه للمرة الأخيرة، بعد أن أدين بالمؤب
اتجهت بشرى، مواليد 1989، صوب المحكمة الابتدائية بمراكش رفقة والدها من أجل حضور محاكمة ابن الجيران، المدعو أشرف، الذي سبق أن وعدها بالزواج، بعدما توطدت علاقتهما العاطفية .
جرى أخيرا عرض 10 سائقين بشركة متخصصة في البناء، على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش، الذي أحالهم بدوره على الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة نفسها، بعد متابعتهم بتهم "السرقة، وخيانة الأمانة، وإخفاء شيء متحصل عليه من جنحة السرقة".
أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، مساء الاثنين الماضي، بالسجن سنة سجنا نافذا، وغرامة قدرها 5000 درهم، في حق شخص متهم بالمتاجرة في المخدرات واستهلاكها، والاعتداء على قاصر بالضرب والجرح.
مواقيت الصلاة
تلفزيون
سينما
طقس
بورصة
صيدليات