الدارالبيضاء تحتضن النسخة الـ11 من المعرض الدولي للنسيج والموضة واللوجستيك

الصحراء المغربية
الأربعاء 28 يناير 2026 - 14:04

يعود المعرض الدولي للنسيج والموضة وآلات النسيج واللوجستيك، الحدث الرائد في صناعات الأزياء والنسيج والمنسوجات المنزلية والملابس الرياضية، للاحتفال بنسخته الـ11 تحت شعار "من التصميم… إلى التصدير".

وفي إطار التحضير لهذه الدورة، تم تنظيم لقاء تحضيري خاص بالنسخة الـ11 من معرض TEX AND STYLE FASHION MOROCCO، جمع شركات النسيج والموضة وآلات النسيج واللوجستيك والملابس الرياضية، بمدينة طنجة.
وبحسب ما أفاد به المنظمون، يتميز هذا اللقاء بكونه محطة تجمع مختلف فروع قطاع النسيج، من الأزياء والموضة والمنسوجات المنزلية إلى آلات النسيج واللوجستيك والملابس الرياضية، ما يتيح فضاء موحدا يهدف إلى خلق جسور تواصل بين جميع الفاعلين وتبادل الرؤى حول تطوير القطاع بمختلف تخصصاته، كما يعكس الدور المتنامي للمغرب كمنصة صناعية ولوجستية متكاملة. وقد شهد اللقاء حضور العديد من الشخصيات البارزة، من بينها سعادة السفير السابق لدولة مدغشقر بالمغرب، راجِبسون جوهري، إلى جانب حضور شركات اللوجستيك وشركات الملابس الرياضية والنسيج.

وستنظم الدورة الـ11 من المعرض في الفترة الممتدة من 02 إلى 05 أبريل 2026 بمكتب المعارض والمؤتمرات بالدارالبيضاء، حيث سيجمع الحدث أكثر من 550 علامة تجارية من 13 دولة، بما في ذلك المغرب وباكستان والهند وتركيا ومصر وإيطاليا وغيرها. وقد تم تنظيم هذا الحدث من قبل مجموعة بيراميدز بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدارالبيضاء–سطات.
ويستقطب المعرض سنويا عارضين وطنيين ودوليين مرموقين، ويوفر منصة استثنائية لاكتشاف أحدث الابتكارات وبناء شراكات استراتيجية. كما يتوقع أن يستقبل أكثر من 15 ألف زائر متخصص، ما يؤكد دوره المحوري كمنصة للتبادل والأعمال التجارية، والمساهمة في الترويج للمغرب كوجهة استراتيجية للاستثمار في قطاعات النسيج والآلات والمنسوجات المنزلية والجلد وآلات النسيج واللوجستيك.
ويشكل هذا الحدث مناسبة رفيعة لإبراز الدور الاستراتيجي الذي يزخر به المغرب كجسر محوري يربط إفريقيا بأوروبا في قطاع صناعة النسيج، مستندا إلى موقع جغرافي فريد وبنية تحتية صناعية ولوجستية رائدة، حيث رسخ المغرب مكانته خلال السنوات الأخيرة كقطب صناعي متكامل يجمع بين الكفاءة التقنية والجودة العالية وسرعة الاستجابة لمتطلبات السوق الدولية.
وفي إطار مقاربة شاملة تقوم على مبدأ «من التصميم… إلى التصدير»، يوفر المغرب منظومة إنتاج مكتملة الحلقات تمكن الفاعلين الصناعيين من الولوج إلى سلسلة قيمة موحدة تضم المواد الأولية والإكسسوارات ومستلزمات الإنتاج، وآلات وتجهيزات النسيج المتقدمة، إضافة إلى خدمات مهنية ومواكبة تقنية، تسهم في دعم الابتكار ورفع الجودة.
وجاء في بيان صحفي، أن هذا التكامل الصناعي واللوجستي يتيح للشركات العاملة في القطاع تحسين سلاسل الإمداد وتقليص كلفة الإنتاج وتسريع الوصول إلى الأسواق، ما يؤكد قدرة الصناعة المغربية للنسيج على لعب دور قيادي ضمن المشهد الإقليمي والدولي، وتعزيز حضور المغرب كمنصة صناعية ولوجستية رائدة تربط القارتين.




تابعونا على فيسبوك