مختصون يبرزون دور الترجمة في مد الجسور بين الحضارات

الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 09:55

أكد الدكتور إليوت أن الكتب المترجمة من اللغة العربية لا تلقى رواجا عند الناشرين الأميركيين، ما ينعكس سلبا على انتشارها.

وتحدث إليوت كولا، أستاذ الأدب المقارن ومدير دراسات الشرق الأوسط في جامعة براون الأميركية، في ندوة حول "جسر الحضارات العربية والغربية"، نظمتها جائزة الشيخ زايد للكتاب، على هامش معرض نيويورك للكتاب (بوك إكسبو 2009)، عن تجربته الخاصة في ترجمة رواية "المجوس" للروائي إبراهيم الكوني، الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في الآداب، معلقا على الصعوبات التي واجهها في نقل المعنى، الذي ينطوي عليه النص بدقّة.

واستعرض كولا في الندوة التي شارك فيها كل من أستاذ اللغويات في جامعة الكويت سعد مصلوح، الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الترجمة هذه السنة ، وكريستوفر ستون، أستاذ اللغة العربية ورئيس البرنامج العربي في جامعة هانتر الأميركية، الاختلاف في تكوين الصحراء ومفهومها التاريخي بين الحضارة العربية والغربية، حيث ينظر الغرب للصحراء على أنها البيئة القاحلة الجرداء، أما الصحراء في الأدب العربي فتشكل الهيكل الروائي الرئيسي، بما فيها من تنوع بيئي ومناخي وجغرافي ألهم العرب عبر العصور في شعرهم ونثرهم.

من جانبه، ناقش كريستوفر ستون، بخبرته التي اكتسبها، متنقلا بين مصر واليمن، اختلاط مفهوم الترجمة من اللغة العربية وأسبابها، إذ يسعى الكثير من الكتاب إلى طرح رواياتهم وأعمالهم للترجمة إلى اللغات الأخرى، لينالوا الانتشار من خلالها، وليس سعيا لإبراز الحضارة العربية والاستقاء من التراث العربي الغني.

وانتقل ستون للحديث عن ترجمة قصص "ألف ليلة وليلة" وعما جرى نقله خطأ عن هذه القصص العريقة، وأوصى ستون بالاهتمام أكثر بالترجمات من العربية، لما في الحضارة العربية من ثراء أدبي ولغوي، ولنقل الصورة الصحيحة للغرب عن العرب.

أما سعد مصلوح، استعرض الفرق في قواعد تركيب الكلمات بين اللغات العربية والإنجليزية والروسية، وناقش ترتيب الكلمات في الجمل المترجمة لنقل المعنى بشكله التام، ونقل روح النص وليس كلماته فقط.




تابعونا على فيسبوك