اختتمت فعاليات الملتقى الوطني السادس للقصة القصيرة، بمشرع بلقصيري، الذي نظمته جمعية "النجم الأحمر للتربية والثقافة والتنمية الاجتماعية" من 8 إلى 10 ماي الجاري، بفضاء قاعة دار الشباب القدس، بالإعلان عن نتائج جائزة أحمد بوزفور للقصة القصيرة.
وعادت جائزتها الأولى للقاص سعيد الشقيري، والجائزة الثانية مناصفة بين القاصة وئام المدني والقاص إدريس خالي، والجائزة الثالثة مناصفة بين القاصين أحمد شكر وعبد القادر حميدة.
كما عرف اليوم الأخير من الملتقى توقيع أربعة إصدارات جديدة هي "اعتقال الغابة في زجاجة" مجموعة قصصية لأنيس الرافعي، و"عري الكائن" مجموعة قصصية لعبد الحميد الغرباوي، و"جمالية المكان في قصص إدريس الخوري"دراسة نقدية لأحمد زنيبر، و"شجرة الحكاية" مجموعة قصصية لعبد الهادي الفحيلي.
وكانت فعاليات الملتقى انطلقت بأمسية فنية مع الفنان والعازف علي بن سعيد، تخللها تكريم القاص المغربي إدريس الخوري، الذي ألقى كلمة بالمناسبة، وبعد حفل الشاي الذي نظم على شرف الضيوف، انطلقت فعاليات الندوة التكريمية للكاتب إدريس الخوري بمشاركة الأساتذة، نجيب العوفي، ومليكة نجيب، وأحمد زنيبر، وبنيونس عميروش، ومحمد تنفو، وعمر العسري، وأحمد لطف الله، وتناولت الندوة قراءة في حياة القاص المحتفى به إدريس الخوري وأسلوبه الإبداعي.
وشهد اليوم الثاني من الملتقى القصصي ندوة حول موضوع " القصة القصيرة جدا في المغرب" بمشاركة الأساتذة حميد لحمداني، وسلمى براهمة، وسعاد أمسكين، وجميل الحمداوي، ومحمد رمصيص، وعبد الهادي الزوهري، تطرقت إلى القصة القصيرة جدا في المغرب تعريفها، نوعيتها، شروطها، ومدى حاجة القارئ المغربي إلى ظهورها.
وفي مساء اليوم نفسه، كان سكان مشرع بلقصيري على موعد مع أمسية قصصية فنية بالهواء الطلق بفضاء قاعة دار الشباب القدس، حيث تناوب على القراءات القصصية القصاصون، أحمد بوزفور (صمت)، وعبد الحميد الغرباوي (سخط، تيه)، وزهرة رميج ( الأرجوحة، دعوة)، ومصطفى لغتيري (خداع، غزل)، والسعدية صوصيني (موسم العمل بالشمال)، وشكيب عبد الحميد (بياض)، وحسن البقالي (مرة غير قابلة للتكرار، غروب)، وحسن برطال (وسيلة إيضاح، خدود وهمية)، وعز الدين الماعيزي (راس الخيط، رعشة)، وليلى الشافعي (بدون شروط)، وجبران الكرناوي (سحاب)، وأنيس الرافعي (البارود)، ومحمد سعيد الريحاني (مناضل، ثورة)، وصخر المهيف (عتاب، علي بن يوسف بن تاشفين)،
كما شارك المصطفى كليتي (رنين الروتين، فرجة الفصل الأخير)، وصبيحة شبر ( بالثمن، حرية رأي)، ومحمد تنفو(ثور ، رأس)، وخديجة موادي (الميلاد الأخير)، وإسماعيل البويحياوي (رأس المال، الدقة المراكشية)، وحميد ركاطة (معطاف كاكي، زوايا)، وطاهر لكنيزي (حديث النسوة، حديث الرجال)، والسعدية باحدة (شظايا)، وإدريس الواغيش (الزعيم والتغيير، الغريب)، وعبد الهادي الفحيلي (يكفي أنه كلام)، وعبد العزيز الراشدي (غواية الصيف، الأزرق).
وشهد اليوم الأخير من الملتقى ورشات قصصية لفائذة أطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية، التي أشرف على تأطيرها كل من إدريس الواغيش، وصخر المهيف، وعبد العزيز الراشدي، والمصطفى كليتي، والسعدية الصوصيني، وعبد الهادي الزهري، وجبران الكرناوي، وعمر العسري، ومحمد الحاضي، وأحمد زنيبر، وأحمد بوزفور، وعبد الحميد الغرباوي، وأفرزت هذه الورشات 10 قصص قصيرة هي "عندما كنت في بطن أمي"، و"الأصدقاء"، و"الورقة الرابعة"، و"القط فرفور"، و"أول يوم في ساحة المدرسة"، و"جرح عميق"، و"زفير"، و"العيد"، و"رحاب الطويل"، و"الفأر الخياط"، و"حنين"، وحصلت قصة "عندما كنت في بطن أمي" على الجائزة الأولى، وعادت الجائزة الثانية لقصة "زفير"، والجائزة الثالثة مناصفة بين قصص "القط فرفور"، و"الأصدقاء"، و"الورقة الرابعة".