ينظم فرع جمعية الشعلة بآسفي، بتنسيق مع المكتب المركزي ندوة وطنية حول محور "التحولات المجتمعية بمغرب اليوم" بمدينة آسفي، يوم الجمعة 17 أبريل 2009 بمدرج جهة دكالة عبدة. وهو التاريخ الذي يصادف الذكرى 34 لتأسيس جمعية الشعلة.
كما تنظم هذه الندوة احتفاء بالمفكر عبدالكبير الخطيبي، الذي يصادف هذا اليوم ذكرى الأربعينية على رحيله، ولعلها مناسبة لإعادة تأمل كتابات وإسهامات الراحل، التي تتقاطع مع موضوع الندوة.
ندوة "التحولات المجتمعية في مغرب اليوم" تروم مساءلة الموضوع عبر مداخل أساسية منها طبيعة هذه التحولات، سياقاتها؟ تجلياتها؟ ديناميتها؟ وامتداداتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية؟ في محاولة لفهم سوسيولوجي رصين لما يقع ويجري بيننا ومن حولنا، من ظواهر وتحولات هي أجدر بالتشخيص والمقاربة من أجل صياغة الأجوبة النظرية والقناعات الفكرية بما يساعد على رسم معالم أفقنا المشترك في قلب تحولات مجتمعية متسارعة نراها ونأمل أن تكون في خدمة دينامية التغيير والتقدم والديمقراطية.
ووجهت الدعوة للمشاركة في فعاليات هذا اليوم، وعلى جلستين فكريتين، إلى الأساتذة والباحثين، أنور المرتجي، سعيد عاهد، فاطمة الزهراء أزرويل، إدريس كثير، رشيدة بنمسعود، حسن بحراوي، سالم اكويندي، مصطفى حدية، ومحمد لمباشري.
يذكر أن عبد الكبير الخطيبي الذي توفي أخيرا، بالرباط، روائي مغربي وعالم الاجتماع، وناقد مهتم بالأدب المغاربي، ولد بمدينة الجديدة سنة 1938. درس علم الاجتماع بجامعة السربون بباريس، حيث قدم بحثا حول الرواية المغاربية (Le Roman Maghrébin) تطرق من خلاله إلى إشكالية تجنب روائيٍ الدعايةَ في سياق مجتمع في حقبة ما قبل الثورة.
أصدر سنة 1971 روايته الأولى، الذاكرة الموشومة. ونشر قصصا وروايات ونظم قصائد وكتب محاولات كثيرة حول المجتمعات والفن الإسلاميين.
ومن مؤلفات عبد الكبير الخطيبي "تفكير المغرب"، و"صيف بستوكهولم"، و"صور الغريب في الأدب الفرنسي"، و"الرواية المغاربية"، و"كتاب الدم"، و"الاسم العربي الجريح".