طارق البكري يوقع أحدث كتاباته بدبي

الجمعة 13 مارس 2009 - 09:00

وقع الإعلامي اللبناني طارق البكري، أخيرا، بدبي، مجموعة قصصية جديدة للأطفال بعنوان "لاتسألوني ما اسمه حبيبي"، وكتابا جديدا يحمل عنوان "50 قصة قصيرة للأطفال" في جزئه الخامس.

وتحدث البكري عن تخصصه في الكتابة للأطفال الذين يعتبرهم عالمه الخاص، وقال أن الكتابة للصغار "تجلب له الأحلام لأن عالم الصغار عالم خاص"، وأن تجربته للكبار محدودة، ويلجأ إليها عند رغبته "ببث شجون وأفكار محددة برموز خاصة"، قائلا إن تجربته في هذا النوع من الكتابة لم تكن سهلة وتطلبت جهداً خاصاً.

والبكري هو أستاذ مادة أدب الطفل في الجامعة العربية المفتوحة في الكويت، ولديه عدد كبير من الكتب والدراسات الإعلامية والقصص الخاصة بالأطفال والكبار، وترجمت بعض أعماله إلى العديد من اللغات.

وحول قصته الجديدة قال البكري إن هذه التجربة "جرت صياغتها برموز لها دلالتها الخاصة"، رافضا الكشف عن بعض خيوطها وداعيا القارئ إلى "اكتناه المضامين وفك الخفايا، لأن الكاتب ليس مجبرا على كشف خفايا نصوصه التي يتوخى من خلالها الوصول إلى غايات على القارئ أن يعمل على فك رموزها".

وقال المؤلف إن الكتابة للصغار تظل هي "مكمن الاهتمام عنده"، ولكنه وإن أصدر عدة مجموعات للكبار، يظل "وفيا لعالم الطفولة بكل ما فيها من أسرار وأحلام"، مشيراً إلى أنه "كتب يوما قصة طويلة تحت عنوان "صانع الأحلام" تلقفها الأطفال بشغف وطبعت عدة مرات وحققت مبيعات كبيرة".

وعن كتابه الجديد أيضا "50 قصة قصيرة" في جزئه الخامس، أوضح البكري أنه صدر له حتى الآن خمسة أجزاء من هذه السلسلة، التي شهدت إقبالا من الكبار والصغار، وحققت أعلى توزيع في العالم العربي، لافتا إلى أن الجزء الأول من السلسلة طبع خلال أربعة أعوام فقط نحو 7 طبعات متتالية، ما ينفي برأيه عزوف الأطفال عن القراءة ورغبتهم الدائمة بالتعلم والاطلاع على كل جديد في عالم الكتابة والأدب والفن والعلم.

ورأى أن عملية بناء وتربية الطفل تسلك عددا من السبل والطرق "تنشئ الطفل وتدربه وترافقه إلى الصبا والشباب، حيث يصبح بمقدوره الاعتماد على قدراته، وتطويرها بمعرفته". ولعل أبرز هذه المداخلات برأيه ما تفرزه الكتب عامة، إضافة إلى وسائل الإعلام السمعية والبصرية.

وقال إن للكتابة للطفل أسلوب خاص، "يشعر الطفل بخفته وسهولته وجماله، فتوحي له الكلمة والصورة بالفكرة الممتعة المؤثرة وتهذب الفكرة ذوقه وتتيح لخياله أن ينطلق وتغري الألوان بصره والمؤثرات الصوتية حسه، فيكون رفيقاً للطفل يقدم له الحقيقة والفكرة دون أن يتعبه أو يرهقه".

وقال البكري "للكتب ولوسائل الإعلام مجتمعة دورها البارز في تنمية الطفولة عقليا وعاطفيا واجتماعيا وأدبيا، لأنها أداة توجيه وإعلام وإمتاع وتنمية للذوق الفني، وتكوين عادات، ونقل قيم ومعلومات وأفكار وحقائق".

ويؤكد البكري أن كتب الأطفال وقصصه لا يجب أن تكون مجرد مستودعات للمعرفة، لكنها أدوات تعليم وتوجيه وبناء بالمرتبة الأولى، وعليها أن تقوم على تخطيط واع وصادق وصريح، لغة ومضمونا وإخراجا. وتعد القيم التربوية رأس العمل الإعلامي الموجه إلى الطفل، حيث تسري هذه القيم في أوصال وسائل الإعلام شكلا ومحتوى.

صدرت "لا تسألوني ما اسمه حبيبي" عن دار الرقي اللبناني عام 2009، في نحو 150 صفحة وتحتوي على 11 قصة، تبدأ بقصة طويلة هي أقرب إلى الرواية من القصة القصيرة، وهي عنوان المجموعة نفسها التي كتبها المؤلف في 13 مقطعا تحت عناوين متفرقة وصاغها بأسلوب رومانسي عاطفي، جعلها تشبه حياة الواقع وكأنها رواية أشبه بالأحلام.

وحملت القصص عناوين: "ما أجمل أن تكوني حبيبتي"، "ذكريات إجازة صيفية"، "للموت وجه آخر"، "ما بين الظن والإثم وخلافه.. فرق"، "عزف منفرد"، "الطاولة رقم7"، "طفل ودبابة، نخلة"، "في صدري"، و"مرحبا".

وهذه المجموعة تأتي بعد سلسلة طويلة من الإصدارات المتنوعة ومنها ثلاثية الجراح "جراح ساخنة"، "جراح على الطريق"، "جراح تحت الشمس"، إضافة إلى روايات للأطفال منها: "سر الحقيبة والمغامرة العجيبة"، "صانع الأحلام" و"فراشة الغابة العجيبة"، "الأميرة كهرمانة"، "صاحب القصر وصديقه القديم".. وغيرها من قصص ودراسات طبعت في الجزائر والقاهرة ودمشق وبيروت.. ومنها سلسلة 50 قصة قصيرة للأطفال (5 أجزاء- 2009) ومجلد ضخم بعنوان "50 قصة قصيرة بأقلام الأطفال (قطر- 2009)، وقصة الشيخ والأصدقاء (الكويت-2008)، و أبو بكر والرسالة الإلكترونية (الكويت-2009).




تابعونا على فيسبوك