فاز الشاعر حسن نجمي بجائزة "روكّا فليّا" للشعر برسم سنة 2009 عن ديوانه: "المستحمات"الصادر بالإيطالية عن دار نشر"كيميريك" سنة 2006.وتسلم نجمي الجائزة في حفل أقامته بلدية كوالدُو تادِينو بإقليم بيرُوجا.
التي تمنحها بشراكة مع مكتب جمعية إيطاليا- المغرب، في حفل ممميز نُظّم أخيرا، بحضور ثقافي وإعلامي مغربي إيطالي، ضم سفير المغرب بإيطاليا نبيل بنعبد الله، الذي كان مرفوقا بعدد من قناصلة المغرب، إلى جانب عمداء مدن، كوالدُو، وكوبْيُو، وفوساطو وفال فابريكا، ومسؤول العلاقات الخارجية والتعاون بمجلس جهة أمبريا، كما قامت بتغطيته إعلاميا العديد من القنوات التلفزية الوطنية والجهوية.
شهد هذا الحفل إلقاء كلمات الجهات المنظمة، التي أكدت دور هذه الجائزة في تنمية وتقوية العلاقات الثقافية والشعرية بين المغرب وإيطاليا.
كما قرأ الشاعر حسن نجمي بعضا من قصائد ديوانه "المستحمات"، الذي صدر بالعربية عن دار الثقافة بالدارالبيضاء سنة 2002، وترجمه إلى الإيطالية المترجم المغربي الرداد شراطي.
وبهذه المناسبة أعرب القائمون على بيت الشعر المغربي في بلاغ لهم عن اعتزازهم البالغ بهذا الاستحقاق، الذي ينضاف إلى سجل القصيدة المغربية، منوهين في الوقت ذاته بقيمة الترجمة التي أنجزها المترجم الرداد شراطي، عضو بيت الشعر في المغرب.
يجسد ديوان:" المستحمات" إضافة نوعية في مسار الشاعر حسن نجمي. فقصائد هذا العمل تنصت لتفاصيل اليومي بأفق تخييلي، يؤاخي بين الشعر والنثر ويسخر الاستعارة لتحكي هذه التفاصيل، اعتمادا على لغة تستضيف موضوعها بهدوء شعري متحصل عن مسار كتابي.
يندرج احتفاء الثقافة الإيطالية بديوان "المستحمات" في سياق الحوار الذي يبنيه الشعر عالميا.
إنه الحوار الذي وجه بيت الشعر في المغرب و المركز الثقافي الإيطالي في المغرب لإحداث جائزة باسم الشاعر الإيطالي الكبير أونغاريتي قصد ترسيخ اللقاء الذي يسمح به الشعر في استضافته للثقافات واللغات، وقصد النهوض بترجمة الشعر الإيطالي إلى العربية، وترجمة الشعر المغربي إلى الإيطالية.
الكاتب والشاعر حسن نجمي ينتمي إلى جيل الثمانينيات الذي واصلت معه القصيدة المغربية المعاصرة انفتاحها على التجارب الشعرية العالمية، بحساسية راهنت على المغايرة والجرأة والتوغل بعيدا في سؤال الشعر.
صدرت له عدة أعمال أدبية ونقدية، منها، ديوان "لك الإمارة أيتها الخزامى" سنة 1982، و"سقط سهوا" سنة 1990، و"الرياح البنية" سنة 1993 باشتراك مع الفنان محمد القاسمي، و"حياة صغيرة" سنة 1995، ورواية "الحجاب" سنة 1996، و"الناس والسلطة" مجموعة مقالات سنة 1997، و"مسار فكر" (حوار - سيرة ذاتية مع المهدي المنجرة) سنة 1997 - باشتراك مع محمد بهجاجي)، و"الكلام المباح" (حوار - سيرة ذاتية مع أحمد فؤاد نجم) سنة 1987، و"الشاعر والتجربة" (نصوص نقدية سنة 1999، و"شعرية الفضاء" (دراسة نقدية سنة 2000).
ترجمت أعماله الشعرية إلى الفرنسية، والإسبانية، واليونانية، والهولندية، والإنجليزية والألمانية.
انخرط في اتحاد كتاب المغرب في يوليوز 1981، وانتخب عضوا في المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب في المؤتمر العاشر (الرباط، 1992).
انتخب رئيسا لاتحاد كتاب المغرب في المؤتمر الرابع عشر (نوفمبر 1998، بالرباط)
أسس بيت الشعر في المغرب، إلى جانب مجموعة من الشعراء المغاربة (دجنبر 1995) وانتخب نائبا لرئيس البيت وناطقا باسمه.
مثل المغرب في عدة ملتقيات ومهرجانات وندوات أدبية وعلمية وشبابية في الوطن العربي وآسيا، وأوروبا، وإفريقيا.