لجنة الشعر‮ ‬العربي ترفض شروط سميح القاسم‮ وتعجز عن تحديد اسم الدورة

الأربعاء 03 دجنبر 2008 - 11:36

اعتذرت لجنة الإعداد لمؤتمر الشعر‮ ‬العربي‮، ‬للشاعر سميح القاسم عن دعوته للمشاركة في المؤتمر، الذي سيقام في مارس المقبل،‮ ‬بعد أن اشترط أن يقيم أمسية شعرية منفردا.

‬واتفقت لجنة الإعداد على إقامة أكثر من أمسية شعرية في مصر،‮ ‬حيث تتوزع الأمسيات على‮ ‬دار الأوبرا،‮ ‬ومركز الإبداع بالإسكندرية،‮ ‬ومبني إتحاد الكتاب بالقلعة،‮ ‬وقصر ثقافة الإسماعيلية،‮ و‬متحف احمد شوقي‮ "‬رامتان‮".

‬وأصر الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي على أن تحمل الدورة المقبلة، للمؤتمر اسم الشاعر خليل مطران‮ ‬،‮ ‬ليصدر بذلك ضمن مطبوعات المؤتمر مختارات لمطران أعدها حجازي نفسه،‮ ‬فضلا عن كتاب للناقد الراحل محمد مندور،‮ ‬وكتاب ثالث للناقد محمد عبد المطلب بعنوان‮" ‬شعراء السبعينيات وفوضاهم الخلاقة‮". ‬وكان الناقد محمود الربيعي قد اعتذر عن الاستمرار في لجنة الإعداد،‮ ‬ورفض الشاعر حسن طلب أن يحل محله‮. ‬

وقد يفجر اختيار مطران للمؤتمر جدلا كبيرا‮‬،‮ ‬وخاصة أن الشاعر سيد حجاب كان اقترح من قبل أن تحمل الدورة اسم أحد الشاعرين صلاح جاهين أو فؤاد حداد وهو ما رفضه حجازي،‮ ‬كما اقترح البعض أن يحمل المؤتمر اسم الشاعر محمود درويش وهو أيضا ما جرى رفضه،‮ ‬ليجري الاتفاق على ألا تحمل الدورة أيا من أسماء هؤلاء الشعراء‮. ‬

واتفقت لجنة الإعداد على توجيه دعوات نحو ثلاثين شاعرا مصريا لإلقاء أشعارهم منهم، ‬فاروق شوشة،‮ ‬ومحمد عفيفي مطر،‮ و‬محمد إبراهيم أبو سنة،‮ ‬وعلي منصور،‮ و‬ ‬أمين حداد،‮ ‬وبهاء جاهين،‮ و‬سيد حجاب،‮ ‬وفاطمة قنديل،‮ ‬و‬عزت الطيري.

وكانت حالة من البلبلة سيطرت على الدورة الأولى لـ مؤتمر الشعر العربي" الذي ينظمه "المجلس الأعلى للثقافة" في مصر، خاصة بعد تأجيل عقده من 5 نوفمبر، إلى فبراير 2007، بسبب الحالة الصحية للدكتور جابر عصفور، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وسفره للعلاج في توقيت عقد المؤتمر. المؤتمر بشكل عام، اعتبره العديد من الشعراء مجرد كرنفال من كرنفالات المجلس، ورأوا أن جائزته تخضع لاعتبارات سياسية.

كما أبدى البعض تشاؤمهم نظرا لهيمنة لجنة الشعر في المجلس على تنظيم المؤتمر. وازدادت نبرة الانتقاد بعد نشر قائمة بأسماء الشعراء المصريين، المزمع مشاركتهم ومعظمهم أعضاء بلجنة الشعر، حتى وصل الأمر بالبعض للدعوة لمقاطعة المؤتمر.




تابعونا على فيسبوك