رواد موسيقى الجاز يبدعون بفاس

الثلاثاء 18 نونبر 2008 - 10:30

اختتمت أخيرا بمدينة فاس الدورة الخامسة لـ "مهرجان فاس للجاز", الذي تنظمه مؤسسة روح فاس, بمشاركة رواد موسيقى الجاز من أميركا وأوروبا وإفريقيا وآسيا.

وقام بتنشيط حفل الافتتاح بقصر المنبهي, الفنان الأميركي وصديق المغرب, راندي ويستون, رفقة مجموعته الخماسية (أفريكان ريتمز كوينتيت) للإيقاع الإفريقي, والمكونة من طالب كيبوي (ساكسفون), وبوني بويل (ترومبون), وألكس بلاك (كونترباس), ونيل كلارك (الطبل).

واعتبر المدير الفني للمهرجان جيرارد كوردجيان, أن الفنان راندي ويستون يعد معلمة وأسطورة حية في تاريخ موسيقى الجاز الإفريقية الأميركية, مؤكدا أن هذا الملحن وعازف البيانو, رغم سنه المتقدم (92 سنة), جاء مباشرة من نيويورك ليشارك في تنشيط المهرجان, الذي اكتسب على مدى سنوات مكانة دولية رفيعة.

وأوضح أن "فاس, الجاز في الرياض", الذي أصبح في 2008 "مهرجان فاس للجاز", أثار اهتمام الصحافة الدولية, إذ صارت حفلاته الموسيقية تحظى بتغطية قنوات تلفزية وصحف دولية جماهرية. ويطمح المهرجان لأن يصبح موعدا سنويا لهواة الجاز على المستوى الدولي.

وذكر بأن راندي ويستون, المتحدر من بروكلين (نيويورك), اختار في بداية الستينيات اكتشاف إفريقيا (الأرض الأم), وحل مرات عديدة بالمغرب, وعلى الخصوص في طنجة, حيث التقى "المعلم" عبد الله الكورد, الذي وضع قدم راندي على طريق إيقاعات وطقوس موسيقى كناوة.

وتوزعت الحفلات الموسيقية للمهرجان على قصر المنبهي, ومتحف البطحاء والمعهد الفرنسي لمدينة فاس ومطاعم فخمة, وقام بتنشيطها حشد من الفنانين المشهورين, فبالإضافة إلى راندي ويستون, هناك مايك مينييري وستيب هيد وفونيس دو نيويورك, وعازف العود التونسي أنور إبراهيم رفقة "أسترالين كافي تريو" ومجموعة بلينا ليبر.

ونشطت المجموعات الرباعية للمغنيات جيلي جاكسون, وسيليا ترانشوند فترات مابعد الظهر. وأكد مسؤولو مؤسسة روح فاس أن "مهرجان فاس للجاز" يسعى إلى "النهوض بالجاز وبمآثر المدينة القديمة, وأيضا إلى تشجيع التنمية السياحية للمدينة.




تابعونا على فيسبوك