أسدل الستار أخيرا بالدار البيضاء على الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للشعر والزجل، الذي تنظمه جمعية بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية، وتميز حفل الاختتام.
الذي نشطه كل من الصحافي والشاعر رشيد أيلال من مدينة مراكش، والمطربة الشابة ابتهال الرامي. بمشاركة الدكتور السعودي عبد الله بن العثيمن، الذي أتحف الحاضرين بروائع من قصائده.
المهرجان عرف أيضا تنظيم ندوة أطرها كل من سعيدة عزيزي، وعبد الله خليل، تمحور موضوعها حول "التراث الشعبي النسائي الحساني "، وخلقت نقاشا مثمرا بين الحاضرين.
وتخلل المهرجان تنظيم أمسيات شعرية لأزيد من مائة شاعر قدموا من داخل وخارج المغرب عاشت أطوارها مدينة الدار البيضاء طيلة ثلاثة أيام .
ومن بين فقرات حفل الاختتام، الذي استمر إلى وقت متأخر من الليل، استمتع متتبعو السهرة الختامية بشذرات من" شجرة لبلوح" لمبدعها خليفة لغلول الملقب ب"هو".
وجرى منح الجائزة الأولى في إطار المسابقة، التي خصصها المهرجان في ميدان الشعر المنظوم، للشاعر أنس أمين من مدينة فاس، في حين آلت الجائزة الثانية للمبدع الصحافي والشاعر رشيد أيلال من مدينة مراكش، وكانت الجائزة الثالثة من نصيب دولة اليمن في شخص ممثلها الشاعر محمد عبد الغني يحيى المولد.
وبخصوص مجال الشعر الحر ارتأت لجنة تحكيم الدورة الثالثة من المهرجان، منح الجائزة الأولى لممثلة مدينة الدار البيضاء الشاعرة كريمة دلياس، فيما حصلت سعاد التوزاني من الرباط على الرتبة الثانية، أما فيما يتعلق بالجائزة الثالثة نالها الشاعر رشيد الخاديري، الذي يوقع ديوانه الأخير في مختلف المركبات الثقافية.
وفيما يتعلق بالمحور الثالث من المسابقة والمتمثل في الزجل، فاز الزجال إدريس الكرش من سيدي يحيى الغرب بالجائزة الأولى على غرار الدورة السابقة من نفس المهرجان ، فيما احتل المراكشي عبد السلام البوعليوي الرتبة الثانية بفارق قريب. وتقاسم الجائزة الثالثة كل من المغربي المقيم بإيطاليا سعيد تويتي الإدريسي، ومحمد بوخريص من الدارالبيضاء.
ووعد مدير المهرجان حسن الخباز الحضور الكريم بكون الدورة القادمة ستعرف عدة مفاجآت، وستكون أفضل بكثير من الدورات السابقة، لكون جهات عدة مهتمة بالشعر من دول عربية شقيقة وصديقة وعدت اللجنة المنظمة بالدعم المادي والمعنوي.