يحتضن الموقع الأثري وليلي، من 19 إلى 23 يوليوز الجاري, الدورة التاسعة لمهرجان وليلي الدولي, الذي تنظمه وزارة الثقافة بتعاون مع ولاية جهة مكناس ـ تافيلالت.
وسيحيي فعاليات هذا المهرجان, الذي يحتفي بالتنوع الثقافي والانفتاح على الآخر، ودعم قيم التسامح وتشجيع التعبير الموسيقي، فنانون مغاربة وأجانب, إذ تلتقي فنون عدة, في هذه الاحتفالية التي أضافت إلى موقع وليلي الأثري, بعدا ثقافيا وسياحيا إلى جانب بعده الإنساني, باعتبار وليلي, مصنفة تراثا إنسانيا عالميا عام 1997, وهي اليوم أهم موقع أثري مغربي معروف ومحفوظ، يزوره سنويا مائتا ألف سائح مغربي وأجنبي.
وتتوزع حفلات مهرجان وليلي, الذي جعل من إسبانيا ضيفة شرف دورته التاسعة, ما بين موقع وليلي, الذي سيحتضن حفل الافتتاح بمشاركة فرقة "لازامبرا" لفن الفلامنكو من إسبانيا, وعملا مشتركا بين (الشريفة، إمسي راي, وفرقة الفلامنكو), ومسرح الحبول, الذي سيحتضن حفلات "مجموعة إ مسي راي" من الولايات المتحدة الأميركية, ومجموعة حسن ميكري من المغرب, ومجموعة "أليسيا خيل" للفلامنكو ( إسبانيا / الأندلس )، وسميرة القادري وبيكونيا أولا بيدي, ومجموعة أرابيسك ( المغرب / إسبانيا ), وفرقة زرياب بمشاركة ميشيل أبيطان, ومرسيل بوطبول, وماكسيم (المغرب) , وسهرة مغربية يحييها نعمان لحلو، وفاطمة الزهراء لحلو، وفردوس، العزف لجوق الإسماعيلية للموسيقى العصرية برئاسة بوحمالة منتصر, إضافة إلى عرض أصوات السبعينيات بمشاركة ناس الغيوان, وجيل جيلالة, والمشاهب, وتكدة.
وتحتضن دار الثقافة الفقيه محمد المنوني, عرضا فنيا فرقة البالي الوطني للجزائر, في حين تحتضن ساحة الهديم : حفلات مجموعة "إ مسي راي" من الولايات المتحدة الأميركية, ومجموعة "آش كاين", ومجموعة رويشة، ومجموعة مصطفى بوركون,
ومجموعة ناس الغيوان, وتكدة.
أما مسرح لاكورا, فخصص لحفلات مجموعة "أحيدوس", ومجموعة "عبيدات الرما ", ومجموعة "حاكمين", ومجموعة "دار الضمانة".