انتهى القاص ورئيس نادي القصة القصيرة بالمغرب, هشام حراك, من إنجاز مجموعة قصصية جديدة بعنوان سيلان ستصدر السنة المقبلة, إلى جانب اشتغاله على عملين سرديين مطولين يتمثلان في مسرحية وسيرة ذاتية .
وقال حراك, في حوار لـ المغربية إن النادي يعتزم في إطار مشاريعه المستقبلية, إصدار أنطولوجيا خاصة بقصص وقصاصي الهامش المغربي وأخرى خاصة بقصاصي المغرب في المهجر, وغيرها من المشاريع الأخرى. مؤكدا أن لدينا في المغرب قارئ ذكي يعرف كيف يميز بين الغث والسمين.
- ما هو الجديد على مستوى إبداعاتك ؟
انتهيت من إنجاز مجموعة من القصص القصيرة جدا ما أزال أعمل على تنقيحها وعلى إعادة تنقيحها, من عادتي ألا أستعجل النشر, إن في الصحف والمجلات أو على مستوى الإصدارات, النشر مسؤولية جسيمة وأنا أتخوف منها كثيرا, ذلك أنه وبناء على تجربتي الخاصة، لدينا في المغرب قارئ ذكي يعرف كيف يميز بين الغث والسمين.. وأنا، ولله الحمد، كسبت عددا لا بأس به من القراء بفضل مجموعتي القصصية "السوق اليومي" الصادرة في طبعتين وبفضل مسرحيتي "الانتظار" و"المستنقع". على أي حال، فمجموعة الأقاصيص هذه التي قررت أن أمنحها عنوان: سيلان ستصدر في المنتصف الأول من السنة المقبلة، كما أنني أشتغل، بموازاة مع ذلك، على عملين سرديين مطولين يتمثلان في مسرحية وسيرة ذاتية إبداعية.
- ما هي خطواتكم المستقبلية في نادي القصة القصيرة بالمغرب لدعم القصة القصيرة؟
لقد أعلنا عبر مجموعة من البلاغات الصحفية, التي أصدرناها كمكتب مركزي عن اعتزامنا القيام بمجموعة من المبادرات في حال حدوث التجاوب المأمول من قبيل إصدار أنطولوجيا خاصة بقصص وقصاصي الهامش المغربي وأخرى خاصة بقصاصي المغرب في المهجر, كما أننا انتهينا من الترجمة الفرنسية لمختارات قصصية لقصاصي الجيل الجديد في شخص جيل التسعينيات تحديدا, وسننظم بتنسيق وشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة جهة الشاوية ورديغة, اللقاء الوطني الأول للقصة القصيرة يوم 31 ماي الجاري بمدينة سطات, الذي اتفقنا على أن يكون تقليدا سنويا، هذا مع الالتزام كمكتب مركزي بتطبيق مقررات الجمع العام العادي الأخير للنادي من قبيل مواصلة تنظيم جائزة محمد زفزاف لناشئة القصة المغربية لأقل من 18 سنة, التي ستبلغ هذه السنة دورتها الخامسة مع الالتزام بطباعة كافة النصوص الفائزة والمنوه بها في الدورات الخمس في مجموعة قصصية مشتركة، هذا فضلا عن مجموعة من الأنشطة ذات الطابع التقليدي من قبيل تنظيم حفلات توقيع للإصدارات القصصية المغربية الجديدة, والأمسيات القصصية الجماعية، الخ.
- هل لاحظتم على امتداد السنوات الأخيرة اهتماما معينا بهذا الجنس الأدبي ؟
قبل أن أبدأ في الرد على هذا السؤال, يهمني كقاص ورئيس لنادي القصة القصيرة بالمغرب, أن أتوجه في هذا الصدد بتحية تقدير جد حارة للفاعل الثقافي المغربي التاريخي اتحاد كتاب المغرب الذي قام، ولا يزال، بفضل نزاهة وجدية واستقامة رجالاته منذ عهد الراحل محمد عزيز لحبابي وصولا إلى عهد الناقد المقتدر الأستاذ عبد الحميد عقار، بمجهودات وإنجازات جبارة لما فيه خير للقصة المغربية وللقصاصين المغاربة. أخيرا، ظهرت إطارات أدبية تعنى بهذا الجنس الأدبي الفاتن كان أولها، مع مطلع الألفية الجديدة، وتحديدا عام 2000 ، بمبادرة من مجموعة من القصاصين التسعينيين وبرئاسة شرفية فعلية للقاص والروائي المغربي والعالمي الراحل محمد زفزاف، نادي القصة القصيرة بالمغرب، الذي يسير بخطى ثابتة وواضحة نحو الإسهام من جهته في دعم وخدمة القصة المغربية المعاصرة ومنحها إشعاعها الوطني والإقليمي والدولي المأمول.. وهناك إطارت أخرى ظهرت وتشتغل بجدية وتراكم إنجازات مهمة نسجلها لها, أخص هنا بالذكر, الصالون الأدبي الوطني الذي يقوده ربابنة غيورون من قبيل القاص والروائي مصطفى لغتيري, والقاص والروائي سعيد بوكرامي, وآخرين.
- ما مدى حضور هذا الجنس الأدبي ضمن اهتمامات الشباب ؟
انطلاقا من تجربتنا في النادي، ومن خلال متابعتنا لما يكتبه الشباب في الصفحات الثقافية للصحف المغربية وما يصدره البعض من مجاميع قصصية بين الحين والآخر، يمكنني أن أؤكد التزايد المستمر للشباب المهتم بهذا الجنس الأدبي المتميز، ومن خلال هذه النتاجات هناك أسماء شابة تبشر بمستقبل قصصي جيد من شأنه أن يعزز المكانة التي باتت تحتلها القصة المغربية القصيرة خصوصا على المستوى العربي, إن هي لقيت العناية اللازمة من طرف كافة الفاعلين الثقافيين بالمغرب سواء تعلق الأمر بالمؤسسات الثقافية الحكومية أو غير الحكومية.
ساهم هشام حراك في المجموعة القصصية "منارات" الصادرة عن نادي القصة القصية بالمغرب.
- ساهم في أنطولوجيا القصة المغربية القصيرة الصادرة عن وزارة الثقافة بالمغرب.
- حاصل على جائزة اتحاد كتاب المغرب للمسرحية ( دورة 2002 ).
- حاصل على الجائزة المغاربية الثالثة للكتابات المسرحية ( دورة 2006 ).
- مجموعة قصصية بعنوان: "السوق اليومي": الطبعة الأولى: الرباط: ، 1998، الطبعة الثانية: القنيطرة: 2006.
- مسرحية بعنوان : "الانتظار": الطبعة الأولى: منشورات اتحاد كتاب المغرب: الدار البيضاء: 2002.
- مسرحية بعنوان : "المستنقع": منشورات وزارة الثقافة: الطبعة الأولى: الرباط: 2007.
- عضو مؤسس للرابطة المغربية للزجل.
- الرئيس المؤسس والرئيس الحالي لنادي القصة القصيرة بالمغرب.
- عضو اتحاد كتاب المغرب.
- عضو اتحاد كتاب الأنترنت العرب.