للمساهمة في تفعيل الحياة الثقافية اليومية

رباط الكتب مجلة إلكترونية تهتم بقضايا الكتاب والقراءة

الثلاثاء 22 أبريل 2008 - 09:58

تواصل مجلة "رباط الكتب" الإلكترونية, اهتمامها بالتعريف بالإصدارت الحديثة في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والفلسفة وقضايا الكتاب والقراءة, إذ يحتفي العدد الرابع من المجلة, بالعديد من الكتب والإصدارات.

حيث نقرأ في باب "قراءات" لكل من عبد الحكيم أبو اللوز "الإسلام المعولم لأولفييه روا"، وأحمد بوحسن "رواية كتاب الأمير لواسني الأعرج"، ومحمد حناوي "التاريخ الجديد لجاك لوكوف" (ترجمة محمد الطاهر المنصوري) ، وإبراهيم الخطيب "رواية باب تازة" لعبد القادر الشاوي، ومحمد المغراوي "البربر في الغرب الإسلامي" (تحقيق محمد يعلى) ، ومحمد المنصور "العنف في الجزائر" لعبد الرحمن موساوي، وعبد الحي مودن "الجناية السياسية" لجون بورنمان ، ومصطفى نشاط "حلقات مفقودة من تاريخ الحضارة في الغرب الإسلامي" لإبراهيم القادري بوتشيش، ومحمد ياسر الهلالي "عجائبية النثر الحكائي للؤي علي خليل.

في باب "الجوائز", قدم عبد الرحيم بنحادة, ترجمة أحمد بوشرب لكتاب "حوليات أصيلا" للمؤلف البرتغالي بيرناردو دو رودريكس, بقوله "كان برناردو رودريغش يهدف من خلال وضع هذا الكتاب إلى تدوين مذكراته وحفظ ذاكرة مدينة أصيلا عن طريق سرد أعمال ومنجزات قباطنتها من سنة 1508 إلى سنة إخلائها سنة 1551، ويحرص المؤلف على التنصيص على ذلك منذ الصفحات الأولى من الكتاب عندما قال: "إن ما أهدف إليه من هذا الكتاب هو أن لا تضيع، كما ضاعت أصيلا، أعمال ومنجزات كبيرة عرفتها المدينة، خصوصا على يد قبطانيها العظيمين الكوند دو بوربا وابنه الكوند دو روداندو, غير أنه تعذر عليه بلوغ ما سطره من أهداف بحيث توقف لأسباب غير مفصح عنها سنة 1535."

أما في باب "كتاب وحدث" فنجد محمد المصباحي يقدم لنا تعريفا بالمفكر وعميد دراسات الفلسفة الوسطوية العربية الإسلامية على المستوى العالمي, محسن مهدي الذي توفي أخيرا العام الماضي. في حين يقدم عبد الأحد السبتي, في باب "ملفات بيبليوغرافية" رصدا للإصدارات التاريخية المغربية لسنتي 2006, بينما يقدم محمد أمطاط, في باب "مترجمات" دراسة لستيفان هان حول مقاربات أميركية لتاريخ العبودية, 2007.

وأجرى جواد النوحي وعمر صميم, حوارا مطولا مع محمد المدني، أستاذ العلوم السياسية في جامعة محمد الخامس، الرباط-أكدال.

يشار إلى أن مجلة "رباط الكتب" أحدثت بمبادرة من عبد الأحد السبتي وعبد الحي مودن، أستاذان بجامعة محمد الخامس -أكدال بالرباط، ووظف لتمويل انطلاقها قيمة جائزة الكتاب لسنة 2004, التي كان حصل عليها عبد الحي مودن من وزارة الثقافة عن روايته "خطبة الوداع" . كما أن مركز تواصل الثقافات التزم بتقديم المساعدات الضرورية لانطلاق المجلة في انتظار أن تتوفر وسائل استقلالها المالي.

ونقرأ في تقديم مجلة "رباط الكتب" الالكترونية " رغم التطور الكبير الذي تعرفه تكنولوجيا الاتصال، يظل الكتاب يلعب على المستوى العالمي الدور المركزي في إنتاج ونشر المعرفة. إلا أن الخطاب السائد في المغرب حول إنتاج الكتاب وانتشاره يتسم بالتشاؤم.

فالناشرون يشتكون من ضعف الإقبال على الكتاب، والمدرسون يعانون إهمال الطلبة والتلاميذ للقراءة، بل ولا تبدو ظاهرة انتشار القراءة واسعة حتى في صفوف رجال التعليم أنفسهم، كما أن النقاش العمومي يخلو بشكل يكاد يكون كليا من إشارات للكتب".

ويضيف عبد الأحد السبتي وعبد الحي المودن, في تقديمهما للمجلة, أن مبادرة "رباط الكتب"، تسعى بإمكانياتها المتواضعة، إلى سد ما يعتبرونه فراغا حقيقيا في الحياة الثقافية اليومية، وهو التعريف بمحتويات ما يصدر من كتب في المغرب والخارج، وتقديم الإشكالات والقضايا التي تطرحها الكتب بشكل تسمح للقارئ بالتعرف على ما تحتويه، وبتوظيف أفكار الكتب في الحياة اليومية والعملية، وبإغناء فضوله المعرفي، وفتح الآفاق أمامه على ما هو متوفر من فكر مغربي وعالمي.

تشتمل المجلة على مقالات تتنوع من حيث الشكل ما بين فقرات تقدم نبذة عن كتاب، إلى قراءات مطولة في كتاب واحد أو مجموعة من الكتب، وملفات واستجوابات عن الكتب والكتاب وقضايا صناعة الكتاب واستهلاكه، وتغطية الأنشطة المتعلقة بالكتاب من معارض وجوائز مخصصة للكتب وبرامج حول الكتاب في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في المغرب والخارج، والتعليق على الندوات والمناقشات الجامعية للأطروحات المتميزة، والتعريف بالمسودات غير المنشورة وبالكتاب الشباب.

تغطي أبواب "رباط الكتب", وفق التقديم ذاته, ميادين متنوعة, تشمل الأدب والإبداع والعلوم الإنسانية والاجتماعية والفكر والفلسفة، ويشارك فيها مساهمون ذوو تخصصات متنوعة, ورغم من أن لغة المجلة هي اللغة العربية، إلا أنها تهدف إلى إشراك مساهمين يتقنون لغات أخرى حتى تتحول المجلة إلى قناة تربط قراء اللغة العربية بالفكر العالمي بالإضافة إلى تعريفهم بالإصدارات المغربية المكتوبة بلغات غير العربية سواء في المغرب أو في الخارج".




تابعونا على فيسبوك