الشاعرة الإماراتية المتألقة ميسون صقر ضيفة شرف على المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، بعد أن شاركت في أمسية شعرية بمعرض القاهرة للكتاب أخيرا ضمن أنشطة الإمارات.
ونالت ميسون استحسان الجمهور الذي تجاوب مع القصائد التي ألقتها وهي" ليت حبيبي معي" و" رقصة تالية"و" أرملة قاطع طريق" ، و" طرف أصبعك في المياه" و" خيط وراء خيط" وتتميز قصائد الشاعرة ميسون صقر برومانسية شفافة ومفردات قريبة من وجدان المتلقين.
وتعبر الشاعرة ميسون صقر عن سعادتها بالمشاركة في الأمسيات الشعرية التي تنظمها معارض الدولية الكتب في البلاد العربية لأنها تحظى بحضور ومشاركة الشعراء البارزين في العالم العربي، وتكون خير ختام لأنشطة المعرض بعد يوم طويل من الأنشطة الثقافية الدسمة.
ميسون صقر، شاعرة وفنانة تشكيلية إماراتية . ولدت في الإمارات العربية سنة 1958. تخرجت من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم علوم السياسة عام 1982. أقامت في القاهرة بين عامي 1964 و 1989 ثم عادت لتقيم فيها منذ 1995.عملت من سنة 1989 وحتى 1995 في المجمع الثقافي في أبو ظبي رئيسا للقسم الثقافي ثم لقسم الفنون ثم لقسم الفنون والنشر.
لها 9 مجموعات شعرية هي: هكذا أسمي الأشياء 1983الريهقان جريان في مادة الجسد، البيت في عام 1992 ، الآخر في عتمته مكان آخر، السرد على هيئته، تشكيل الأذى وأخيراً رجل مجنون لا يحبني، كما نجدها مهتمة بفن الغلاف رسماً وتصميماً. كما أصدرت ديواناً شعرياً باللهجة العامية المصرية بعنوان عامل نفسه ماشي . وأقامت 9 معارض تشكيلية في القاهرة، والإمارات العربية المتحدة والأردن والبحرين كما شاركت في معرض الفنانات العربيات في الولايات المتحدة الأميركية عام 1990- 1991 أقامت أول معرض تشكيلي لها في الإمارات ثم نقل في نفس العام إلى القاهرة باسم "خربشات على جدار التعاويذ والذكريات لامرأة خليجية مشدوهة بالحرف واللون" "ممازجة بين الشعر والتشكيل" وأصدرت بصدده كتيبا للمعرض يحوي بعض النصوص. عام 1992 أقامت معرضها الثاني في القاهرة ثم جرى نقله إلى الإمارات باسم "الوقوف على خرائب الرومانسية" وأصدرت معه كتيبا يحوي بعض النصوص أقامت معرضها الثالث السرد على هيئته عام 1993، وبعده جاء معرضها الرابع الآخر في عتمته عام 1998، متنقلاً ما بين قاعة الهناجر بالقاهرة وقاعة الطاهر الحداد بتونس وملتقى المبدعات العربيات بتونس والمركز الثقافي بالبحرين.