حظي الجمال والذكاء الانثوي باحتفاء بالغ عندما مارس الراقصون في مهرجان البرازيل الرقص والغناء في الاحتفال السنوي المثير. وكان باستعراضات المهرجان الذي حفل بالاثارة على امتداد الأسبوع الماضي جانب جاد حيث ردد الراقصون أغنيات عن " تجاوز النساء للحواجز وترسيخه
وعلت عربة ذات منصة استعراض لفرقة بورتو دي بيدرا الجوالة مشاهد جرافيكية لمولد طفل واخرى كانت تحمل صور أمهات برازيليات وزعيمات اجتماعيات.
ورفرفت الأعلام القرمزية والخضراء في الاستاد الذي احتشد فيه 60 الف شخص بينما قرعت مئات من طبول فرقة السامبا الشهيرة مانجويرا التي تشتهر بألوانها المميزة وهي الأحمر الأرجواني والسكري لتهدر نغماتها الايقاعية القوية في أرجاء المكان.
أما فرقة ساو فرانسيسكو التي تشتهر بأزيائها التي تحاكي الببغاوات الخضراء والأسماك البرتقالية في انعكاس للتنوع البيئي الطبيعي لأحد أعظم الانهار في البرازيل فكان من المتوقع أن تفوز بأكبر عدد من الدرجات من جانب المحكمين، لكن راقصات المهرجان قلن إنهن تأثرن بالثناء الذي لقيته النساء.
الرجال يشاركون وقالت جوسيان جوميز 22 عاما التي ارتدت غطاء رأس من الريش الأحمر وثوبا مثيرا ذا لون معدني لامع وحذاء ذهبي تنعقد اربطته حتى أعلى الساق "إنه أمر مؤثر للغاية".
كما عبر الرجال عن تقديرهم لذلك وقال مورسيو سوزا 41 عاما "المهرجان بأسره عن النساء الجميلات".
وكان يوم الاثنين الماضي هو الليلة الثانية للمسابقات التي شاركت فيها 14 مدرسة من نخبة مدارس السامبا في البلاد وتوج الفائز باربعاء الرماد عندما انتهى المهرجان وغادر السائحون ريو دي جانيرو بشواطئها الخلابة وبقي البرازيليون المنهكون من غمرة الاحتفالات حياتهم الخيالية كملوك وملكات وفرسان يمتطون الحيوانات الخرافية وحيدة القرن ويعودون إلى أعمالهم.
وتنحى السلوكيات المحافظة جانبا في العادة خلال تلك الاحتفالات التي بدأت يوم الجمعة الماضي.
ووزعت الحكومة البرازيلية 25 مليون عازل طبي مجانا هذا العام في إطار برنامجها لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة السيدا والذي يتيح عقاقير مجانية لمكافحة المرض لكل البرازيليين الذين ثبت اصابتهم بفيروس اتش اي في المسبب للسيدا .
وجرى تقييم مدارس السامبا من جانب المحكمين بصرامة استنادا الى أداء الأغنيات والالحان واشكال العربات المتنقلة ذات منصات العرض الى جانب الازياء وكلمات الأغنيات
كما جرى التسابق لنيل ثناء المشاهدين بإطلاق الالعاب النارية المتوهجة.
ولدى كل مدرسة مجموعات فرعية تتسم كل منها بأزيائها المبهرة الى جانب اقسام خاصة للأطفال الصغار ويعد اقبال الصغار اكبر شاهد على جاذبية المهرجان للبرازيليين من جميع الأعمار .
وركز المشاركون على القيام بالخطوات الصحيحة والغناء على نحو متناسق إلى جانب إنجاز الاحتفالات بأسرع وقت قبل انتهاء المهرجان يوم الأربعاء المقبل.
وقالت باتريشيا سيلفا دي فرانكا 19 عاما وهي راقصة من فرقة فيرادورو التي تغنت بجمال فن العمارة في البرازيل "المهرجان هو كل عالمي. انه يشمل كل ما هو جميل في الحياة البرازيل توقف كل شيء من اجل المهرجان".
البرازيليون يغنون تقديرا لكل شيء ابتداء من النمط الفني البرتغالي المفرط في الزخرفة الى المناطق العشوائية والأبنية الحديثة لأوسكار نايماير الذي صمم الاستاد الذي أقيمت فيه المسابقة.