مراكش.. نادية فتاح العلوي تجري لقاءات ثنائية لتطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية

الصحراء المغربية
الأربعاء 11 ماي 2022 - 11:24

شكل تطوير العلاقات الاقتصادية، محور لقاءات ثنائية أجرتها نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، أمس الثلاثاء، عشية الافتتاح الرسمي للاجتماع السنوي الواحد والثلاثين لمحافظي البنك الأوروبي للاعمار والتنمية بقصر المؤتمرات بمدينة مراكش.

وشددت نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، خلال هذه اللقاءات الثنائية على الأهمية التي يكتسيها استقبال المغرب لحكام البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وجميع المشاركين في هذا الاجتماع.

من جانبها، عبرت مساعدة كاتب الدولة في الخزينة للولايات المتحدة الأمريكية المكلفة بالأسواق الدولية خلال لقائها بوزيرة الاقتصاد والمالية المغربية عن تطلعها لتطوير التعاملات الاقتصادية والتجارية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال  سيرجيو كيبو وزير الاقتصاد والمالية بدولة مولدافيا في تصريح ل"الصحراء المغربية" وجدنا تفاهما جيدا للوضعية التي تواجهها منطقتنا خلال هذه الأوقات العصيبة التي يمر منها العالم أجمع، والمتمثلة أساسا في الأزمات الحضارية والطاقية وتوزيع المواد الفلاحية والزراعية وتوزيع الموارد اللوجستيكية، مشيرا إلى أن ذلك سيكون له تأثير سلبي على النمو الاقتصادي في المنطقة، وبالتالي انعكاسه على آفاق الانتعاش بعد الجائحة.

وتناول اللقاء، الذي جمع ماري كابرييل إينيتان فلينش كاتبة الدولة في الاقتصاد بسويسرا، مع نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، العلاقات المغربية السويسرية، وأهمية احتضان المغرب للاجتماع السنوي ال 31 لمحافظي البنك الأوروبي للاعمار والتنمية، ومناقشة الإمكانيات المتاحة للشراكة الفعالة بين البلدين وكيفية استثمار الشركات السويسرية بالسوق المغربية، وكيف يمكن للشركات المغربية العمل بالسوق السويسرية، وذلك عقب الجائحة ومخلفاتها الاقتصادية التي تعيش على وقعها بلدان العالم أجمع.

وشكل موضوع الشراكة والتعاون بين المملكة المغربية والمؤسسات المالية الإفريقية، محور لقاء بين وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية، وأليس أوساناس نائبة الرئيس ومسؤولة عن العلاقات بمؤسسة التعاون المالي الإفريقي، لمناقشة كيف يمكن للشركات المغربية العمل في السوق الإفريقية خاصة في مجال الطاقة.

ويتميز الجمع العام ال31 للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 12 ماي الجاري، بمشاركة ممثلين عن 73 بلدا ومساهما مؤسساتيا في البنك، منها المغرب.

ويشكل الاجتماع الحضوري الأول للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية منذ سراييفو 2019، المنظم تحت شعار "رفع التحديات في عالم مضطرب"، فرصة للمشاركين لمناقشة التحديات العالمية المتمتلة أساسا في دعم النمو الاقتصادي، ومكافحة التغيرات المناخية، وتعزيز مناخ الأعمال في المناطق التي يستثمر فيها البنك.

وبالموازاة مع جمعه العام، سيعقد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية منتدى الأعمال الخاص به، والذي يفرض نفسه كمنصة مناسبة لاستكشاف فرص الاستثمار وإقامة علاقات تجارية مستدامة.




تابعونا على فيسبوك