كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اعتماد نظام إلكتروني مطور للمساعدة على رصد حالات الغش خلال إجراء امتحانات البكالوريا دورة 2026، في خطوة تروم تعزيز مصداقية الامتحانات وضمان مبادئ الإنصاف والاستحقاق بين المترشحين.
وأوضحت الوزارة، في بطاقة تقنية خاصة بالمشروع، أن هذا التوجه يأتي بعد تسجيل عدد من الإكراهات خلال الدورات الماضية، خاصة ما يتعلق بتنامي ظاهرة الغش باستعمال وسائل تكنولوجية حديثة، وهو ما دفعها إلى الانتقال من الإجراءات التقليدية إلى اعتماد حلول رقمية متطورة.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن الوزارة سبق أن جربت النظام الإلكتروني لرصد الغش خلال دورة 2025، قبل أن تتجه نحو تعميمه خلال دورة 2026 بصيغة مطورة، مدعومة بخطة تواصلية وتعبئة للموارد البشرية والتقنية اللازمة.
وفي الجانب اللوجستي، سيتم اعتماد جهاز إلكتروني واحد لرصد الغش على مستوى كل مركز امتحان، مع تكفل الجهة المتعهدة بإيصال المعدات إلى المديريات الإقليمية، التي ستشرف بدورها على توزيعها على مختلف مراكز الامتحان، إضافة إلى توفير الدعم التقني والصيانة قبل وخلال فترة إجراء الاختبارات.
كما ستعمل الوزارة على الاحتفاظ بالمعدات الإلكترونية على مستوى المديريات الإقليمية، مع اتخاذ التدابير اللازمة لصيانتها وحمايتها من التلف بشكل دوري.
أما على مستوى الموارد البشرية، فسيتم تعيين منسقين جهويين وإقليميين للإشراف على العمليات الإدارية والتقنية المرتبطة باستعمال النظام الإلكتروني، إلى جانب إحداث فرق محلية مكونة من شخصين بكل مركز امتحان، تتوفر فيهما الكفاءة التقنية لاستعمال تطبيق معلوماتي بسيط عبر الهاتف النقال لرصد حالات الغش.
وأكدت الوزارة أن أعضاء هذه الفرق سيستفيدون من دورات تكوينية خلال شهر ماي الجاري على مستوى المديريات الإقليمية، بتأطير من الجهة المتعهدة بالمشروع.
وفي إطار مواكبة هذا الورش، تعتزم الوزارة تنظيم لقاءات تواصلية جهوية وإقليمية لفائدة رؤساء مراكز الامتحان، بهدف اطلاعهم على مستجدات النظام الإلكتروني الجديد، وتحديد أدوارهم في تأطير عمليات رصد الغش والإشراف على تنفيذها داخل مراكز الامتحانات.
بوغبة فؤاد