أصدر المكتب الجهوي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة لجهة الدار البيضاء-سطات بياناً استنكارياً موجهاً إلى الرأي العام الوطني والدولي، أعرب من خلاله عن إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف مدينة السمارة التاريخية بمقذوفات متفجرة طالت مدنيين ومنشآت حيوية.
أصدر المكتب الجهوي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة لجهة الدار البيضاء-سطات بياناً استنكارياً موجهاً إلى الرأي العام الوطني والدولي، أعرب من خلاله عن إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف مدينة السمارة التاريخية بمقذوفات متفجرة طالت مدنيين ومنشآت حيوية.
واعتبرت الهيئة في بيانها أن هذا العمل يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في الحياة والأمن، كما يشكل خرقاً سافراً للتفاهمات الدولية وقرارات مجلس الأمن، ومحاولة يائسة لزعزعة استقرار المنطقة والتشويش على المسار الدبلوماسي الأممي الذي تقوده المملكة المغربية بنجاح.
وأعلن فؤاد غرسا، باسم الهيئة، عن التضامن المطلق مع ساكنة مدينة السمارة العزيزة، مشيداً في الوقت ذاته باليقظة العالية للقوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية التي تقف سداً منيعاً في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن.
كما وجهت الهيئة نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية عبر تصنيف هذه الأفعال كجرائم إرهابية تستوجب المحاسبة الدولية لمفتعليها وداعميهم، مؤكدة أن استهداف المدنيين هو سلوك الجبناء الذي لن يحصد أصحابه سوى المزيد من العزلة والتنديد.
وفي رسالة شديدة اللهجة وجهها إلى خصوم الوحدة الترابية، شدد البيان على أن لغة المدافع والمقذوفات العشوائية التي تحاول فرض واقع وهمي لن تزيد الشعب المغربي إلا تلاحماً حول عرشه وقضاياه العادلة، مؤكداً أن مدينة السمارة وباقي حواضر الصحراء المغربية جزء لا يتجزأ من كيان وجداني وطني لا يقبل التجزئة.
وأوضح البيان أن اختيار طريق التصعيد الإرهابي في وقت يمد فيه المغرب يد البناء والتنمية هو دليل عجز وإفلاس سياسي، مشدداً على أن زمن "المنطقة العازلة" كمرتع للاستفزازات قد ولى إلى غير رجعة، وأن السيادة المغربية فوق أرضها حقيقة تاريخية وقانونية لا تزحزحها المقذوفات اليائسة، ليختتم البيان بالتأكيد على أن المغرب يمضي بثبات في مسار تنموي شامل تحت شعار: "عاش المغرب موحداً، آمناً، ومستقراً من طنجة إلى الكويرة".