"المغرب المتعدد، أرض العيش المشترك" شعار الدورة الثانية للجامعة الربيعة

الصحراء المغربية
الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 13:34

تنظيم الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، بشراكة مع مجلس جهة بني ملال – خنيفرة، في الفترة الممتدة ما بين 10 و14 أبريل الجاري، الدورة الثانية للجامعة الربيعية تحت شعار: "المغرب المتعدد، أرض العيش المشترك"، وذلك لفائدة الشباب المغاربة المقيمين بالخارج، الذين سيتمكنون من خلال الدورة الثانية للجامعة الربيعية، من إغناء معارفهم حول بلدهم الأصل، وغنى وتنوع موروثه الثقافي، وإلمامهم بالمرتكزات والقيم الأصيلة للمجتمع المغرب.

في هذا السياق، أكد بلاغ من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، توصلت "الصحراء المغربية"، بنسخة منه، أن الدورة الثانية للجامعة الربيعية ستشهد مشاركة 100 من الشباب المغاربة المقيمين بالخارج، المتراوحة أعمارهم ما بين 18 و25 سنة، إذ ستتيح هذه الدورة لهؤلاء الشباب، إلى جانب نظرائهم من الطلبة الذين يتابعون دراساتهم بجامعة السلطان مولاي سليمان، طيلة خمسة أيام، فرصة لتتبع أنشطة غنية ومتنوعة تتخللها ندوات وورشات يؤطرها نخبة من الأساتذة والمحاضرين.

وأضاف البلاغ نفسه، أن تنظيم الدورة الثانية من للجامعة الربيعية يأتي بعد توقيع اتفاقية شراكة بين الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة، بهدف إرساء وتعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين الأطراف المتعاقدة بغية تنظيم هذه الدورة، وذلك من خلال توفير الإمكانيات المادية والبشرية والتقنية لسيرها في أحسن الظروف، أنه طبقا لبنود الاتفاقية الموقعة بين الطرفين تسهر الجامعة على تأطير المشاركين، وتوفير فضاء أكاديمي وعلمي يتيح التبادل والتلاقح، فيما تتكفل كل من الوزارة ومجلس الجهة بتوفير آليات الدعم والمواكبة.

وأشار البلاغ ذاته إلى أن هذه المبادرة، التي تمت بلورتها في إطار مقاربة تشاركية بين الوزارة والجهة والجامعة تروم الاستجابة لانتظارات وتطلعات مغاربة العالم، لا سيما فئة الشباب التي تحظى بأولية كبرى في استراتيجية الحكومة الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج، فتقوية الروابط مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي تم تكريسه في إطار دستور المملكة لسنة 2011، رهين بالتعرف عن قرب على حاجيات أبناء المغاربة المقيمين بالخارج وإغناء معرفتهم بالمغرب، وأن تعزيز ارتباط فئة الشباب المغاربة المقيمين بالخارج بثقافة بلدهم الأصل سيساعدهم لا محالة في تسهيل وتيسير اندماجهم داخل بلدان الاستقبال، ومن ثم ارتقاؤهم في حياتهم المهنية والمجتمعية، كما أن استحضار البعد الترابي في بلورة وتنزيل برامج الجامعات الثقافية، في إطار الشراكة مع الجهات سيتيح لهؤلاء الشباب اكتشاف ما تزخر به مختلف جهات المملكة من ثروات طبيعية واقتصادية وموروث ثقافي مادي ولامادي، إضافة إلى التعرف أكثر على الخصوصيات التاريخية والحضارية والمقومات الاقتصادية لبلدهم الأصل.

 




تابعونا على فيسبوك