أعادت الابتسامة إلى محيا المرضى المسنين

عزيزة.. ملاك الرحمة

الصحراء المغربية
الإثنين 15 أكتوبر 2018 - 13:49

رغم عملها كإطار بنكي إلا أنها كرست وقتها الثالث لمساعدة المرضى المسنين، ولجت هذا العالم عن طواعية واختيار من أجل زرع الابتسامة على محياهم.

لم يأت هذا الاختيار اعتباطا بل كانت وراءه دوافع إنسانية محضة، تتجلى في معايشتها لأناس مقربين من الأهالي والجيران والأصدقاء.

تبدو منذ الوهلة الأولى صلبة وقوية، لكن سرعان ما تتغير قسمات وجهها لتشبه ملاك الرحمة، لأنها تنحني وتجفف عرق مريض وتقبل آخر، وتمسك بيد البعض.

إنها عزيزة مخشان، المرأة الفولاذية، التي اختارت طريق الخير بتقديم يد المساعدة لهذه الفئة المنسية، فئة قسى عليها الزمن، ولم تجد من يقدم لها الرعاية الاجتماعية ويساعدها على العلاج والتطبيب.

بمجرد ما تتوصل مخشان بخبر وجود مسن مقعد في منزل ما، وبحي ما، إلا وامتطت سيارتها وانتقلت إلى عين المكان، لتخبر بدورها شركاءها من أطباء ومتخصصي الترويض الطبي لمعاينة المريض وتقديم العلاج الضروري.

وبهذا تكون مخشان استطاعت أن تعيد الابتسامة إلى محيا المسنين.

وتختم دائما كلمتها في أي لقاء أو ندوة أن "هدف الجمعية ليس مادي محض بل معنوي"، وتقول بالحرف "كنطلب من الناس يعاونونا بكراسي متحركة، حفاظات تنظيف المريض، ما تبخلوش على هاذ الناس..."




تابعونا على فيسبوك