ديوان شعري للصحافي والشاعر خليل الهاشمي الإدريسي في نهائي "جائزة العاج 2017"

الصحراء المغربية
الجمعة 04 غشت 2017 - 13:09
25

اختير الديوان الشعري "الإيمان لا يستدعى إلا أيام العيد"، (La foi n'est convoquée que les jours de fête) للصحافي والشاعر خليل الهاشمي الإدريسي، إلى جانب خمسة أعمال أخرى، ضمن نهائي الدورة العاشرة لـ"جائزة العاج" للأدب الإفريقي الناطق بالفرنسية. وتتمثل باقي الأعمال الأدبية المؤهلة في روايات "يسمونني نينا" لأنطوانيت تيدجاني ألو، و"حالم أمريكي" لمارينا نيافا، و"دون غطاء أو كلاشينكوف" لبليز ندالا، و"طيران سريع" لجوهاري رافالوسون، و"أرض مجهولة" لسيلفستر سيمون سامب.

وأوضحت جمعية "أكوابا للثقافة"، المنظمة للجائزة، في بلاغ لها، أن هذه الأعمال اختيرت من بين 53 عملا أدبيا من قبل لجنة القراءة، المكونة من النقاد الأدبيين ميشيل كوفي (الرئيس)، وسيرج غراه وأوغوست غنالهي وهنري نكومو، والتي عقدت اجتماعا الثلاثاء الماضي بأبيدجان.
وستختار لجنة تترأسها الروائية والكاتبة المسرحية ويروير ليكينغ يوم 11 نونبر المقبل، خلال حفل عشاء بأبيدجان، الفائز بـ"جائزة العاج 2017" التي تبلغ قيمتها مليوني فرنك إفريقي (حوالي 3 آلاف أورو).
وأضافت جمعية "أكوابا للثقافة" الإيفوارية، أنه وتماشيا مع الاتفاق المبرم مع معرض الكتاب والصحافة بجنيف، ستتم دعوة الفائز بهذه الجائزة إلى هذا المعرض بسويسرا سنة 2018.
وتتوج جائزة العاج منذ سنة 2008 كاتبا صاعدا من القارة الإفريقية أو من الجالية الإفريقية، كتب مؤلفه باللغة الفرنسية، ويطمح للإشعاع الدولي. ولا تفتح هذه الجائزة في وجه الكتاب البارزين، الحاضرين في المحافل الأدبية الدولية الكبرى.
وتحظى هذه الجائزة برعاية وزارة الثقافة والفرنكوفونية بكوت ديفوار، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، والسفارة الفرنسية بأبيدجان، ومكتبة فرنسا مجموعة كوت ديفوار.
ومنذ إحداثها، منحت هذه الجائزة لكل من راسين كان (السنغال) عن "قصص الحنين" سنة 2008، وتيبورس كوفي (كوت ديفوار) عن "ذاكرة قبر" سنة 2009، وإليزابيت إيومبي موندو (الكاميرون) عن مؤلفها "ليلة العالم إلى الخلف" سنة 2010، وفردريك غراه ميل (كوت ديفوار) عن مؤلفه "فيليكس هوفوي- بوانيي سنة 2011، ومريامة ندوي (السنغال) عن "انحناءة شجرة" سنة 2012، وهيملي بوم (الكاميرون) عن "لو نحب.." سنة 2013، وبهاء طرابلسي (المغرب) عن "حدثوني عن الحب" سنة 2014، وكيتلي مارس (هايتي) عن "أنا حي" سنة 2015، وماري خوسي ألي (مارتينيك) عن "القافلة" سنة 2016.

 

 




تابعونا على فيسبوك