محمد طبال يحتفي بـ"كناوة" في معرض تشكيلي بالدارالبيضاء

الصحراء المغربية
الإثنين 18 دجنبر 2017 - 15:03

يحتضن رواق (بي إس) إلى غاية 9 يناير 2018 بالدارالبيضاء معرضا للفنان العصامي محمد طبال يحمل عنوان "الكناوي الحالم"، يستعرض جوانب مختلفة من العوالم الصوفية لـ"كناوة ".

ويقترح المعرض على الجمهور اكتشاف، أربعين عملا فنيا يجمع بين اللوحات والمنحوتات المتمحورة حول "كناوة"، من خلال مزج اللون والمرح، وتسليط الضوء على تاريخ الأجداد الذي يتأرجح بين الخيال والنشوة. وقال محمد الطبال "عندما أشرع في العمل تحت تأثير النشوة، آخذ الفرشاة بيد ثابتة، في حين يسافر بي خيالي الى عوالم أخرى".

وأوضح الفنان المتحدر من مدينة الصويرة، الذي حصل على العديد من الجوائز التقديرية في جميع أنحاء العالم، أنه يستوحي أعماله من شخصيات كناوة وهي في إيقاعات الرقص الكامل، بما في ذلك حركاتهم وأغانيهم وطقوسهم، خاصة خلال الاحتفالات الدينية،علاوة على آلاتهم الموسيقية وأزيائهم التقليدية .

وبعد أن أشار الى أن النشوة واللون والإيقاع والتصوف هي الأوصاف المميزة لكناوة، أكد الطبال أن أعماله تحاول عبر اللوحات إعادة بعث الروح في طقوس وعادات العالم الصوفي لكناوة .

ويرى أبوبكر القادري، جامع التحف والمشرف على الرواق، "أن الالتئام الواقع بين الفنان والمادة، يجعل من الطبال فنانا غير عاد وربما الوحيد، الذي يعطي الحياة لعالم من الأرواح، وحيوية غامضة في شكل فن خام خرج للوجود بكل عفوية".

وقال "إن الفرشاة ليست سلاحه الوحيد، إذ يحاول محمد الطبال ايضا اعتماد فن التلصيق على الخشب والنحت على أساس المواد الموجودة المتناثرة هنا وهناك".

ومحمد الطبال فنان عصامي، ولد سنة 1959 في منطقة الصويرة (الحنشان)، وغالبا ما يعرض بانتظام لوحاته في مسقط رأسه أو في الدارالبيضاء.

وخلال معارضه في أوروبا، حصل على جائزة الجمعية الأكاديمية للفنون والعلوم والآداب في فرنسا (2015) وجائزة أوروبا برسم المسابقة الدولية ال 23 للرسم البدائي المعاصر في سويسرا (1996)، بالإضافة إلى وسام ملكي سنة 2014.

 




تابعونا على فيسبوك