يقدم متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر من تاسع دجنبر المقبل إلى 14 مارس 2016 معرضا للعموم أحادي الموضوع مخصصا لأعمال الفنان سيزار بالداشيني المعروف بسيزار، أحد كبار نحاتي القرن العشرين.
أفاد بلاغ للمؤسسة الوطنية للمتاحف أن الأمر يتعلق بأول معرض من هذا الحجم للفنان الشهير ينظم في إفريقيا والعالم العربي.
ويتمحور معرض "سيزار..حكاية متوسطية" حول الأعمال الكبرى للفنان، ويدعو إلى التعمق في فنه من خلال رؤية واقعية للهوية المتوسطية التي طالما احتفى بها سيزار وشكلت مصدر إلهام له.
وتتمفصل الأعمال الكبرى التي سيحتضنها المعرض عبر مواضيع كبرى شاملة. ويعمل كل موضوع على إظهار أهمية العلاقة التي تربط بين المادة والخيال في أعمال سيزار، وهي علاقة ديناميكية متحركة تنبثق منها الكثير من الأفكار العبقرية.
وبالإضافة إلى عرض أعمال الفنان، يتناول المعرض بطريقة بيداغوجية السياق الذي يندرج فيه وأسباب تصنيفه كواحد من أعمدة تاريخ الفن في القرن العشرين.
يذكر أن سيزار ولد عام 1921 بمرسيليا، من أبوين إيطاليين من أصل توسكاني. وأقام بباريس إلى غاية وفاته سنة 1998.
وتولت مفوضية المعرض ستيفاني بوسوتيليانسن، رئيسة مؤسسة سيزار من خلال شراكة عقدتها المؤسسة الوطنية للمتاحف لصالح متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.