الدرك يفكك عصابة متخصصة في سرقة السيارات بطنجة حجز عشرة سيارات مسروقة

السبت 25 دجنبر 2010 - 10:31

علمت (المغربية ) من مصدر أمني مقرب أن عناصر تابعة للمركز المحلي للدرك الملكي بطنجة قد تمكنت من تفكيك عصابة إجرامية خطيرة متخصصة في سرقة السيارات الفخمة .

إثر توقيف أحد عناصر هذه العصابة يوم الأحد 12 دجنبر الجاري حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال المدعو (عزيز/ب) في حاجز أمني على الطريق الوطنية رقم 1 (طريق الرباط) ، متلبسا داخل سيارة من نوع مرسيدس 250 تبين بعد ذلك أنها مسروقة وبوثائق مزورة ، علما أن هذه السيارة المشبوهة كانت موضوع مذكرة بحث صادرة عن سرية درك طنجة بخصوص تورطها في حادثة سير مميتة نتج عنها وفاة شخصين بعد انقلاب سيارة أجرة كبيرة بجماعة كزناية 12 كيلومتر عن طنجة في اتجاه أصيلة مساء يوم الجمعة 10 دجنبر الجاري قبل أن تلوذ بالفرار .

وأضاف المصدر ذاته أن المتهم اعترف أثناء استنطاقه والتحقيق معه أمام الضابطة القضائية بأنه اقتنى السيارة المعنية من أحد الأشخاص الذي يسكن بالنقطة الكيلومترية 9 جوار فندق (إيبيس) بجماعة كزناية بطنجة حيث يملك مرآبا (كراج) متخصص في إصلاح و صباغة السيارات المستعملة كان صحبة شخصين آخرين من شركائه الذين حدد هويتهم بدقة، لإعادة بيعها بالمدن لمجاورة بعد تزوير لوحاتهنا الصفيحية و أرقام هياكلها التسلسلية بعد إنجاز وثائق مزورة.

وحينها انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى المحل المعني حيث تم العثور داخله بعد مداهمته على عشرة سيارات مسروقة بأوراق و أرقام تسلسلية مزورة تقدر قيمتها المالية الإجمالية بأكثر من 500 مليون سنتيما، في حين تمكن صاحب المحل (عبد السلام/ب) من الفرار صحبة اثنين من شركائه إلى وجهة مجهولة و قد أصدرت المصالح المختصة مذكرة بحث وطنية في حقهم وزعت على جميع المراكز الأمنية على طول التراب الوطني.

انتحار رجل في ظروف غامضة

في ظروف غامضة و لأسباب مجهولة أقدم مؤخرا رب أسرة المسمى قيد حياته سعيد الكوزي البالغ من العمر حوالي 45 سنة ، متزوج و أب لأربعة أبناء، مهنته بناء، على الانتحار شنقا داخل منزل العائلة بحومة الزيتونة جماعة بني مكادة طنجة هذا وفور علمها بالحادثة انتقلت إلى عين المكان السلطة المحلية للملحقة الإدارية 19 و الدائرة الأمنية الثامنة و الشرطة العلمية و الشرطة القضائية التابعة لأمن بني مكادة و ممثل النيابة العامة و الطب الشرعي .

وقد تم نقل جثة الضحية بعد الضبط و المعاينة القانونية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الدوق دي طوفار من أجل إخضاعها للتشريح الطبي ، فيما فتحت السلطات المختصة تحقيقا موسعا بمحيط الهالك و لدى معارفه لمعرفة الأسباب الحقيقية و المباشرة لهذا الحادث المأساوي و التي يرجح بعض المقربين أن تكون بسبب ضائقة مالية كبيرة كان يمر بها الهالك خلال الأيام الأخيرة الماضية.

وكانت المدينة قد عرفت شهر نونبر الماضي حادثة انتحار مماثلة حين أقدم الضحية المسمى قيد حياته عبد اللطيف زيان بن محمد البالغ من العمر حوالي 31 سنة ،أعزب ،عاطل عن العمل ، على وضع حد لحياته بالانتحار بعدم نفذ في نفسه حكم الإعدام شنقا بواسطة حبل قصير داخل منزل العائلة الكائن بحي أرض الدولة زنقة 32 رقم 21 طنجة، وذلك بعدما قام بإغلاق باب الغرفة التي شهدت المأساة بسطح المنزل من الداخل بإحكام حتى لا ينتبه إليه أحد فيحاول إنقاذه . تجدر الإشارة آن مدينة طنجة عرفت خلال الشهرين الماضيين سلسلة من الانتحارات الغامضة بشكل غير مسبوق جعل من المدينة تتبوأ مكان الصدارة في عمليات الانتحار وطنيا بأرقام مهولة.




تابعونا على فيسبوك