نفى الفنان السوري دريد لحام شعوره بالغيرة من النجاح الهائل, الذي حققه مواطناه الفنانان جمال سليمان وتيم حسن في مصر، خاصة أنه كان الفنان السوري الوحيد.
الذي يحظى بشعبية طاغية لدى المصريين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تعاونه مع الفنان عادل إمام يبقى حلما يراوده ويسعى لتحقيقه.
وقال دريد - في مقابلة مع برنامج "المداح" على شاشة التلفزيون المصري-: "إنني أفخر أن هؤلاء من بلدي ووطني وأعتز بنجاحاتهم كثيرا"، مؤكدا أن جمال سليمان وتيم الحسن يمكن أن يواصلا نجاحهما قائلا: "في رأيي الاثنان يمكن أن يكملا مسيرة النجاح، لأنهما خريجا معهد دراما ودارسين لها، والأهم من كل ذلك أن الغرور لا يتملكهما".
وفي ما يتعلق بمشروعه المؤجل مع الفنان المصري عادل إمام، قال: "إن فيلم " وطن في السماء", الذي كان مقررا أن أقدمه مع عادل إمام يبقى حلما، وما يحدث أننا كفنانين عرب حين نلتقي في مهرجانات، ونرى حالة التفسخ والتباعد الموجودة في العالم العربي، نشعر أننا كفنانين لا بد أن نقدم عملا ما، وكأن الوحدة العربية ستبدأ من خلال عمل فني".
وتابع بالقول: "ذات مرة منذ أكثر من عشرين عاما التقيت عادل في مهرجان قرطاج، بعدما شاهد لي فيلم "الحدود" وتكلمنا في إمكانية تقديم فيلم له نفحة عربية وكانت في رأسي فكرة "وطن في السماء" وانتهى المهرجان وظل الحلم حلما، وقد يكون كسلا مني لأنني لم آخذ خطوة جدية لتنفيذه".
وحول ما تردد عن ترشيحه لمنصب وزاري في بلاده، أو تفكيره بالعمل السياسي في أي موقع، أوضح الفنان السوري: "أنه لا يحب السياسة بشكل عام، وأنه يعتبر حبه لبعض السياسيين بمثابة المعجزة، واعتبر السياسة وجهة نظر تقبل أن تكون مع أو ضد والفنان لا يستطيع أن يكون مع تيار سياسي ضد الآخر، ولا بد وأن يكون مع الوطن كله".
وأثنى دريد لحام على الدراما السورية باعتبارها تعيش حالة من الازدهار، وقال: "تاريخيا كان التليفزيون العربي السوري الرسمي ينتج 50 ساعة دراما في السنة كلها، أي بمعدل ساعة واحدة في الأسبوع، وعندما تولى الدكتور محمد سلمان وزارة الإعلام أراد تنشيط الدراما وجمع الفنانين وعرض عليهم التصوير في استوديوهات التليفزيون والاستعانة بكاميراته ووحدات تصويره مقابل تسجيل نسختين، واحدة يعرضها التليفزيون والأخرى يقوم الفنانون ببيعها إلى المحطات الأخرى".
وتابع بالقول: "وجدت الشركات الصغيرة في ذلك حلا أمثل، وكأي شيء كبير يبدأ صغيرا، كبرت هذه الشركات، وهذا الأمر ساعد كتابا وممثلين كانوا موجودين بالفعل، ولكنهم كانوا لا يعرفون كيف ينفذون من عنق الزجاجة.
وأكد الفنان السوري أن الذي يمكن أن يهدد الدراما السورية هو التخلي عن إخلاصها، وقال: "هي تأخذ مواضيعها من الحياة والعاملون فيها مخلصون ومهتمون بعملهم، وليس معنى هذا أنه لا يوجد إخلاص في دول أخرى، ولكن الفرق أن السوريين يعملون بعشق ويضحون بأشياء كثيرة، قبل أن يتحدثون في الأموال.
واعتبر دريد لحام كلا من ميادة الحناوي، وأصالة سفيرتين للغناء السوري في الوطن العربي