إدريس الملومي وانتروكاتري في حفل القيثارة والعود بالرباط

الخميس 11 شتنبر 2008 - 09:48

يحيي عازف العود المغربي, إدريس الملومي, والمجموعة الإسبانية "أنتروكاتري", اليوم الخميس, أولى الحفلات الفنية, التي ينظمها معهد سرفانتس, بالرباط, ضمن سهرات رمضان.

ويشكل هذا اللقاء بين الملومي ومجموعة "انتروكاتري", مناسبة للقاء بين ثقافتين, يغني كل منهما الآخر بفضل أعمال أصلية لكل مجموعة, وأيضا التأكيد على عالمية الموسيقى, التي لا تعترف بالحدود أو الاختلاف, بقدر ما تؤكد أن الفن لغة إنسانية مشتركة, إذ سيتضمن الحفل مقطوعات من ألبوم "أنتريكواتري" لفلوريس شابيانو, و"رانيا" لإدريس الملومي, جرى تقديمها خلال مهرجان العود بتطوان. كما سيشهد اللقاء تدشين ألبومي " لاغريماس نيغراس" (دموع سوداء), لفلوريس شابيانو, و"أسيتي اين ذي كلودس", لخابيير بلانكو, جرى تأليفهما من أجل حفل القيثارة والعود.

ويعتبر عازف العود إدريس الملومي, أحد الوجوه البارزة في مجال الموسيقى الكلاسيكية المغربية, شارك في العديد من المهرجانات الدولية, وعزف إلى جانب مجموعات موسيقية عربية, ومجموعات الموسيقى القديمة تحت إشراف الموسيقار جوردي سافال. يتميز أداؤه بعزف الموسيقى التقليدية, كما يخوض مغامرة الدخول في عوالم موسيقى عصر الباروك, وموسيقى الجاز.

للملومي القدرة على النفاذ إلى أعماق الموسيقى الصوفية, وكل أنواع الموسيقى العتيقة الأخرى، كعازف فردي وكثنائي، مصاحبا بالإيقاع وآلة الكمبري، مضيفا إليها لونه الإبداعي الخاص المتأثر أيضا بالثقافة الأمازيغية.

وتتكون مجموعة "انتروكاتري" من عازفي القيثارة, كارلوس كواندا, وروبيرتو مارتينت, ومانويل باث, وخيسوس بريتو. كما أن للمجموعة, التي أسست منذ 24 سنة, تجربة واسعة في تقديم حفلات عبر العالم, كما ساهمت, خلال مسيرتها الفنية في إنجاز أربعة أعمال جديدة لأربع قيتارات, كما عملت على تدشين أكثر من أربعين عملا جديدا لفنانين من أمثال فريدريك كوفمان, و راوول دو فالي, وري غيرا, وميغيل ديل أغيلا.




تابعونا على فيسبوك