لجنة ابن رشد تعقد اجتماعها العام السادس بالرباط

الأربعاء 05 مارس 2008 - 12:43

عقدت لجنة ابن رشد, أخيرا بالرباط , اجتماعها العام السادس الذي خصص لتقييم حصيلة أنشطة اللجنة وتدارس الوسائل والإمكانيات الكفيلة بالقيام بأنشطة جديدة للنهوض بالمعرفة والتفاهم بين الشعبين المغربي والاسباني.

وأفاد بلاغ للجنة أن أعضاء هذه الأخيرة أشادوا خلال هذا الاجتماع بأهمية المشاريع التي سيتم تنفيذها خلال السنة الجارية, وكذا باللقاءات التي تمت بين مختلف الشخصيات المنتمية إلى العديد من المنظمات وذلك بدعم من طرف الكونفدرالية الاسبانية للمقاولات والاتحاد العام لمقاولات المغرب والمؤسسات العمومية من قبيل دار العرب, ومؤسسة المعهد الأوروبي المتوسطي, ومعهد الدراسات الاسباني البرتغالي ومؤسسة التراث الأندلسي ومؤسسة الثقافات الثلاث.

وأضاف المصدر ذاته أن مختلف المشاريع التي سيتم تنفيذها تسمح بتبادل التجارب وتساهم في التقارب بين مختلف المجموعات سواء التي تنتمي لعالم السياسة أو لعالم الأعمال أو الاتصال, مشيرا إلى أن الجانبين شددا على أهمية التعاون القائم بين المجالين الأكاديمي والجامعي في كل من المغرب واسبانيا.

وقد مكن هذا اللقاء من تبادل وجهات النظر حول مجموعة من المجالات ذات الاهتمام المشترك من بينها الاقتصاد والاتصال والثقافة والتاريخ والتربية وكذا تحالف الحضارات والمجتمع المدني.

وأشار البلاغ إلى مختلف الأنشطة التي تنظم تحت إشراف اللجنة وبمشاركة أعضائها, مضيفا أنه من المتوقع خلال السنة الجارية تنظيم المنتديات الحضارية وذلك على شكل سلسلة من اللقاءات ستنعقد في مختلف جهات اسبانيا تحت عنوان "منتدى الأطلس".
وستنطلق الدورة الأولى بمدينة اشبيلية يوم سادس مارس الجاري سيقوم بتنشيطها كل من وزير الاقتصاد والمالية السيد صلاح الدين مزوار, ورئيس الدراسات الأوروبية بجامعة ساو باولو وعضو لجنة ابن رشد السيد مارثيلينو أوريخا أغوير.

ويطمح البرنامج إلى تنوير الرأي العام والمجتمع المدني حول واقع المغرب في الوقت الراهن وتقديم نظرة إجابية متبادلة في كلا البلدين.

وعقب أشغال كل منتدى سيتم إطلاق بوابة للانترنيت تهدف إلى النهوض بالعلاقات الثنائية ونشر النقاشات والمعلومات التي من شأنها إغناء معارف أكبر عدد من القراء ومستعملي الأنتريت. كما سيجري إحداث مصلحة للتواصل من أجل نشر البرامج.

يذكر أن لجنة ابن رشد قد أحدثت كمجموعة للتفكير من قبل الحكومتين المغربية والاسبانية بهدف تنشيط مختلف مجموعات العمل التي تعمل في مجالات التاريخ والتربية والاقتصاد والثقافة والاتصال والمجتمع المدني, والقيام بأنشطة لتنمية المعرفة بين الشعبين الجارين على أساس الحوار والاحترام المتبادل.

وخلص البلاغ إلى اللجة تهدف أيضا إلى النهوض بعلاقات حسن الجوار بين البلدين عبر دعم مختلف المؤسسات والهيآت التي تعمل في هذا الاتجاه.




تابعونا على فيسبوك