انطلاق معرض مائة سنة من العلاقات الإسبانية ـ العربية

الجمعة 08 فبراير 2008 - 10:26

دشن ملك وملكة إسبانيا ووزير الشؤون الخارجية والتعاون ورئيس البيت العربي ميغيل آنخيل موراتينوس أول أمس الأربعاء في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة معرض إسبانيا والعالم العربي".

قرن من العلاقات السياسية عبر الصور"التي قام بتنظيمها وتنسيقها البيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية والعالم الإسلامي التابع له، كما سيحضر الحفل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

ويأتي تدشين هذا المعرض الذي يقوم بمسحة تاريخية عبر 96 صورة من الأرشيف المصور التابع لوكالة إيفي للأنباء عن العلاقات الاسبانية العربية في إطار التقديم المؤسساتي للبيت العربي ومعهد الدراسات العربية والعالم الإسلامي أمام جامعة الدول العربية.

"لقد حرص البيت العربي على أن يكون أول نشاط يقوم به في بلد عربي في مقر جامعة الدول العربية بكونها مؤسسة تمثل جميع الأقطار العربية و هو مؤسسة إسبانية تعمل من أجل إطلاع المجتمع الاسباني والأوروبي على واقع البلدان العربية المعاصر".

وتقول خيما مرتين مونيوث، مديرة البيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية والعالم الإسلامي" إن البيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية والعالم الإسلامي تجمع مؤسساتي اسباني تأسس في شهر يوليو من سنة 2006 على إثر اتفاقية التعاون التي أبرمت بين وزارة الخارجية والتعاون والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي وحكومتي أندلسية ومدريد الإقليميتين وبلديتي مدينة مدريد ومدينة قرطبة. وترتكز أهم أهداف البيت العربي على تعميق العلاقات السياسية الثنائية والمتعددة الأطراف والمساهمة في نشر الاستقرار والسلام بالمنطقة ودعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية والتربوية إلى جانب العمل من أجل دعم التكوين والبحث في مجال العالم العربي والعالم الإسلامي.

ويترأس هذه المؤسسة التي تعد على مقرين، في مدريد وقرطبة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون ويترأس ملك وملكة اسبانيا هيئتها العليا.

وقد أشارت المديرة العامة للبيت العربي إلى أنّه "وكعمل مكمّل لتقديم البيت العربي فإننا ندشن معرضاً يعيد إلى الذاكرة التاريخية العلاقات بين اسبانيا والبلدان العربية عبر أرشيف وكالة إيفي المصور الضخم".

واعتمد البيت العربي في انتقاء صور معرض القاهرة على مساهمة أربعة من أعضاء مجلسه الاستشاري وهم: السفير بيدرو لوبيث أغيريبنغووا، المستعرب بيدرو مرتينيث مونتابيث، المؤرخ أنطونيو سيغورا والصحافي إنريكي باثكيث. وقد قام هؤلاء الاختصاصيون بانتقاء ما بين آلاف الصور التابعة لأرشيف وكالة إيفي المصور الصور التي تشكل المعرض والتي من خلالها يمكن القيام بمراجعة أهم الفترات في العلاقات الاسبانية ـ العربية.

وقد تم تقسيم صور المعرض التي ستعرض لاحقا في مقر البيت العربي بمدريد إلى ثلاث فترات تاريخية" الحضور الاستعماري"و " عهد فرانكووالتحول السياسي" و"عهد الديمقراطية" . ويمكن في مقر جامعة الدول العربية مشاهدة صور للزعماء العرب الذين كتبوا تاريخ القرن العشرين كالرئيس المصري جمال عبد الناصر والعاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز والعاهل الأردني الملك حسين والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والعاهل المغربي الحسن الثاني. وإلى جانب الزعماء العرب تضم هذه الصور سياسيين اسبانيين من القرن الماضي مثل نيثاتو ألكلا ثامورا، منويل أثانيا، فرانثيسكو فرانكو وغيرهم، وجميع رؤساء عهد الديمقراطية.




تابعونا على فيسبوك