ساركوزي يقلد الكاتب الطاهر بن جلون وسام الشرف

الإثنين 04 فبراير 2008 - 10:36

قلد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسام الشرف الفرنسي من رتبة ضابط، للكاتب المغربي الطاهر بن جلون.

وقال المتحدث الرئاسي دافيد مارتينون "يتشرف الرئيس ويسعده أن يقلد وسام الشرف" للكاتب الطاهر بن جلون، وأضاف "بن جلون هو الكاتب الفرانكفوني الأكثر ترجمة في العالم"، مذكرا بأن كتب بن جلون ترجمت إلى 43 لغة.

ويعتبر بن جلون من أهم الروائيين الفرنسيين، و صدرت رواياته الأخيرة "عن أمي" قبل أيام في باريس، ومن أشهر كتبه "العنصرية كما شرحتها لابنتي" الذي ترجم إلى 33 لغة، وهو من الكتب الأكثر بيعا في فرنسا وايطاليا وألمانيا. ونال بن جلون عدة جوائز منها جائز "الغونكور" الفرنسية عام 1987، وهي من أرفع الجوائز الأدبية.

الكاتب المغربي الطاهر بنجلون من أكثر الكتاب المغاربة الذين يكتبون باللغة الفرنسية شهرة، ومن أغزرهم إنتاجا وأكثرهم قراء في أوروبا والمغرب، كما أنه في الوقت نفسه، من أكثر الكتاب إثارة للجدل والانتقادات بسبب آرائه التي ينشرها في الصحف والمجلات الفرنسية.

ينتمي الطاهر بن جلون إلى جيل عبد اللطيف اللعبي ومحمد خير الدين ومصطفى النيسابوري. وعندما بدأ الكتابة باللغة الفرنسية في الستينات لم يكن يتصور أن الكتابة بالفرنسية ستستمر. كان يحس أنه يشكل ظاهرة غريبة بالنسبة للعالم العربي، لأنه لم يكن مستساغا في البداية للبعض أن يكتب كاتب بلغة غير لغته الأم التي لا يتكلمها لا أبوه ولا أمه. هذا الأمر كان غريبا، ولكن في نفس الوقت كانت لديه حاجة للتعبير، وأحسن أداة كان يتقنها هي اللغة الفرنسية ، مثل ما فعل الكاتب إدريس الشرايبي في روايته الرائدة «الماضي البسيط» حيث فتح الطريق في الخمسينات لهذا النوع من الكتابة. لاحظ النقد الفرنسي أن لهذا التوجه وجوداً في الساحة الأدبية بشكل جيد، ولهذا بدأ ينتبه إلى مثل هذه الكتابات.

ويقول في حوار سابق مع صحيفة(الشرق الأوسط) إن:" الأدب المغاربي المكتوب باللغة الفرنسية ليس ظاهرة ظرفية، فما زالت لحد الآن بالمغرب تنشر بعض الكتب باللغة الفرنسية لدى دور النشر. هناك محاولات، ولكن لا يمكن أن نقول أن هناك جيلا جديدا كما كان في السابق مع مجموعة «أنفاس»، (..). لكن الأدب المكتوب بالفرنسية عموما لا يمكن الحكم عليه الآن بالتراجع".




تابعونا على فيسبوك