في إطار الذكرى الخمسينية لتأسيس جامعة محمد الخامس أكدال، ينظم كل من معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية (المغرب) والحلقة المتوسطية (إسبانيا) اللقاء الأوروبي.
المغاربي السابع في موضوع: البحر الأبيض المتوسط، لتحقيق هدف تعايش أفضل لبناء فضاء للحوار الثقافي المتبادل، وفضاء للصداقة والثقة المتبادلة، الشيء الذي يتطلب التفكير والتساؤل حول المصالح الحقيقية المشتركة، بغية صياغة نظرة موحدة تسمح بالعمل معا من أجل بناء مستقبل المنطقة.
ولهذا الغرض تمت دعوة مجموعة من المفكرين والكتاب وشخصيات في موقع القرار والرأي من المغرب العربي وأوروبا وأمريكا اللاتينية، لمناقشة هذه المسألة من زاوية نقدية لتقييم المرحلة الراهنة ومساءلة الماضي.
سيتطرق هذا اللقاء من خلال موائد مستديرة وجلسات نقاش حول المواضيع التالية:
1- "المغرب بعد انتخابات 7 شتنبر، الواقع والآفاق" (جلسة افتتاحية) ، بعد الانتخابات التشريعية، يشهد المغرب، البلد المستضيف لهذا اللقاء، مرحلة جديدة؛ فما هو الدور الذي قد يلعبه هذا البلد، على ضوء معطياته السياسية والسوسيواقتصادية والثقافية، في بناء المتوسط وعلاقاته مع مناطق جذب أخرى مثل القارة الأمريكية اللاتينية؟
2- "السيناريوهات الجديدة لبناء المتوسط "، كيف يمكننا إذا تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مشتركة وفعالة؟ ما موقع مجالات التعاون هذه في إطار عالم العولمة وفي علاقتها مع نماذج الشراكة مثل التي نجدها في أمريكا اللاتينية؟
3- "دور الذاكرة في بناء مستقبل مشترك" ، إن بناء مستقبل أفضل في المنطقة المتوسطية يفرض علينا إعادة قراءة الماضي قراءة نقدية. فكيف نعيد تفسير الماضي لتنمية المعرفة التاريخية و الجغرافية حول البحر الأبيض المتوسط والمغرب العربي؟ وما هي العبرة التي نسعى إلى استخلاصها من الماضي؟
4 -" الفاعلون الحداثيون الجدد بحوض المتوسط" ، أليس مستقبل المتوسط رهينا بالقوى الحية للمجتمعات التي تكونه التي تعمل من أجل ضمان حوار حضاري دائم ومثمر في هذا الفضاء؟
هذا اللقاء الذي يحتضنه معهد الدراسات الإسبانية البرتغالية بالرباط يومي 25 و26 يناير 2008، ينظم بتعاون ودعم من الجهات التالية: جامعة محمد الخامس أكدال و فارة إسبانيا بالمغرب، لجنة إبن رشد و شركة ألزا ومعهد سيرفانتيس بالبيضاء و شركة تكميد، ومعهد الدراسات المستقبلية الاقتصادية للمتوسط.