موافقة ملكية على تنظيم المهرجان الوطني للفيلم كل سنة بطنجة

الصايل: الموافقة تعكس العناية الملكية بالسينما المغربية

الجمعة 04 يناير 2008 - 12:48

أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس موافقته السامية على تنظيم المهرجان الوطني للفيلم على رأس كل سنة بدل سنتين, استجابة للملتمس، الذي تقدم به المركز السينمائي المغربي والغرف المهنية السينمائية.

وأفاد المركز، في بلاغ بهذا الخصوص، أن جلالة الملك تفضل أيضا بالموافقة على استقرار هذه التظاهرة السينمائية بمدينة البوغاز كمقر دائم لها.

وقال نور الدين الصايل, مدير المركز السينمائي المغربي، في تصريح لـ"المغربية"، إن موافقة صاحب الجلالة على تنظيم المهرجان الوطني للفيلم بطنجة سنويا يدل على الاهتمام الخاص، الذي يوليه جلالته للسينما المغربية, موضحا أنه خلال أسبوع واحد أكد جلالة الملك على تشجيع الإنتاج السينمائي الدولي والوطني, من خلال النشاط الأخير الذي قام به في مدينة ورزازات, وكذا موافقته اليوم على تنظيم التظاهرة السينمائية بطنجة كل سنة.

وذكر الصايل أن الرسالة واضحة بالنظر للأهمية القصوى، التي يعطيها صاحب الجلالة للمهتمين بالسينما, وضرورة وجود هذا الفن داخل المجتمع المغربي. وعبر الصايل عن سعادته, إذ أن احتضان صاحب الجلالة لهذه الأفكار التي هي من إنتاج مهرجانات وطنية يعد تشريفا لكل فنان. وقال إن الجودة في الإنتاج السينمائي تتمثل في كم الأفلام التي تقدم، والتي تدل في تزايد عددها على الحنكة التي يتمتع بها السينمائي المغربي, مضيفا أن الإبداع السينمائي بالمغرب أصبح من بين أهم الابداعات على المستوى الإفريقي, كما يخطو خطوات ثابتة نحو السينما العالمية.

وكان مهرجان الفيلم الوطني المغربي ينظم أحيانا مرة كل أربع سنوات تبعاً لكمية الإنتاج، ونظم مرة في مدينة وجدة، ومرة أخرى في مكناس، وكان يتبع مبدأ المهرجان المتنقل.
كما يعد المهرجان الوطني للسينما بطنجة أكبر تظاهرة وطنية للفيلم المغربي بنوعيه الطويل والقصير. ويعتبر أيضا فرصة لتقييم مسار السينما المغربية بمختلف تجلياتها الفكرية والجمالية، هذه السينما التي عرفت انتعاشا كبيرا في السنوات الأخيرة, وتشهد كذلك حضورا قويا من قبل الجمهور المغربي والأجنبي.

وينجز المغرب اليوم أزيد من 46 مهرجاناً بين صغير وكبير ونحو 8 منها كبيرة ومعروفة، في مقدمتها مهرجان مراكش، الذي ينظم في دجنبر, إضافة إلى مهرجانات إفريقية ومتوسطية ووطنية. ويعتبر المغرب البلد العربي الثاني الذي ينظم مهرجاناً للفيلم الوطني بعد مصر.

وشهدت الدورة التاسعة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، حضورا مكثفا للأفلام الطويلة والقصيرة. وتميزت التظاهرة الفنية بعرض 53 فيلما.

وانتزع فيلم "القلوب المحترقة" للمخرج أحمد المعنوني الجائزة الكبرى خلال فعاليات هذه التظاهرة الفنية, وعادت جائزة لجنة التحكيم لفيلم "سميرة في الضيعة" للمخرج لطيف لحلو. ونال شريط "سميرة في الضيعة" أيضا جائزة أحسن دور رجالي وذهبت الجائزة لمحمد خويي عن دوره في الفيلم.

وحصل فيلم "عود الورد" للمخرج حسن زينون والذي كان جماليا من بين أفضل الأفلام المقدمة على جائزة أحسن دور نسائي لسناء العلوي وجائزة أحسن دور ثانوي لحنان زهدي.




تابعونا على فيسبوك