الصندوق العربي للثقافة يقدم 29 منحة لدعم الثقافة في العالم العربي

الخميس 27 دجنبر 2007 - 12:28
معهد العالم العربي بباريس الطريق الوحيد لمعرفة الحضارة العربية

أعلن الصندوق العربي للثقافة والفنون أسماء الفائزين بمنح قررتها ست لجان لدعم النشاطات الثقافية في العالم العربي، وستقدم الى 29 مؤسسة وشخصية في مجالات ثقافية عدة.

وقال الصندوق في بيان وزعه في القاهرة ان قيمة المنح "تصل الى نصف مليون دولار جرى توزيعها على الفائزين في المجالات الثقافية الخاصة وجرى اختيارهم من بين 300 طلب قدمت الى الصندوق للحصول على هذا الدعم".

وهي المرة الاولى التي يقوم فيها الصندوق الذي اسس مطلع العام الجاري في مبادرة اهلية من عدد من المثقفين العرب برئاسة وزير الثقافة اللبناني السابق غسان سلامة، بتقديم المنح لعدد من المؤسسات الثقافية والافراد المبدعين في مجالات مختلفة.

ومن بين الذين حصلوا على المنح متحف المقتنيات التراثية والفنية في جامعة بيرزيت و»حوش الفن الفلسطيني" ومنظمة الامم المتحدة لتشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين (الانروا) في فلسطين واللبنانية رندا ميراز والاردنية عريب طوقان.

وفي الادب فازت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في فلسطين ومؤسسة الشرق والاردني مهند مبيضين والتونسية مريم بوسالمي وفي السينما والفيديو فاز الفلطسنيون ايليا سليمان ونجوى نجار وكمال الجعفري والمغربية دليلة الناظر والمصري تامر السعيد.

أما في المسرح، فقد جرى اختيار اللبنانيين روجيه عساف ومايا زبيب وهشام جابر والفلسطيني نزار الزعبي وفرقة »مسرح ليش« السورية وفرقة مسرح ابعاد المغربية. وفي الموسيقى فازت المؤسستان المصريتان مركز المصطبة للموسيقى الشعبية والمركز المصري للثقافة والفنون ومؤسسة الكمنجاتي الفلسطينية.

اما في نشاطات التعاون الثقافي، فقدم الصندوق منحا الى المؤسسة الثقافية اللبنانية »بيروت دي سي« والينور اوكيف (مهرجان فلسطين للادب في ايرلندا) ونوال الاسكندراني في تونس والموقع الالكتروني "كيكا" في بريطانيا ومؤسسة"مكان" (شركة ايقاع الاردن) ومركز الدراسات السوداني منحة الدعم الثقافي.

وتضم اللجان التي اختارت الفائزين مجموعة من كبار المثقفين والكتاب العرب بينهم الروائي المصري جمال الغيطاني والشاعر البحريني قاسم حداد والنقاد اللبنانيين بيار ابي صعب وابراهيم العريس وعبده وازن والروائي ابراهيم نصرالله.

بغلاديش تطالب بإعادة قطعها الأثرية

تطالب بنغلاديش بإعادة شحنة من القطع الأثرية المعارة إلى فرنسا لعرضها في المعرض الفرنسي بعد أن سرق تمثالان عمرهما 1500 عام للإله الهندوسي فيشنو قبل شحنهما في مطار داكا. وقال بيان من مكتب رئيس الحكومة المؤقتة »سيجري إبلاغ متحف جوميت في باريس بشديد الأسف أنه لن يكون من الممكن المضي في تنظيم عرض هذه القطع كما كان مقرراً«. وكانت شحنة من هذه القطع أرسلت بالفعل إلى فرنسا عندما وقع حادث السرقة أثناء تحميل شحنة ثانية على رحلة جوية متجهة إلى فرنسا. وقال متحدث بإسم الحكومة "إن المعرض الفرنسي ينبغي أن يلغى وتعود القطع الأثرية الموجودة في باريس إلى بنغلاديش". وأمرت السلطات بإعادة القطع الباقية في مطار داكا إلى مجموعاتها الفنية، وكان القرار بشحن هذه القطع النادرة إلى الخارج أثار في البداية معارضة محبي الفن وموظفي حفظ الآثار الذين أعربوا عن قلقهم من احتمال فقد القطع الفنية أثناء نقلها إذ ألقت الشرطة القبض على 15 شخصاً يشتبه بهم في ما يتصل بهذه السرقة.




تابعونا على فيسبوك