توفي الكاتب الفرنسي جوليان غراك صاحب رواية "سواحل الرمل" أول أمس السبت عن عمر يناهز ال97 عاما إثر توعك.
وأفادت مصادر قريبة من الراحل بان غراك نقل إلى المستشفى مطلع الأسبوع الجاري بعد إصابته بتوعك في منزله في سان فلوران لو فياي (غرب فرنسا) حيث كان يعيش منعزلا منذ أعوام.
ووجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزيرة الثقافة كريستين البانيل أمس الأحد تحية إلى "أحد أهم الكتاب الفرنسيين في القرن العشرين", وهو صاحب19 عملا من شعر ومسرح ورسائل وروايات, مستلهمة من الرومنطيقية الألمانية والخيالية والسوريالية.
ولد غراك في27 يوليوز1910 في سان فلوران لو فياي, واسمه الحقيقي لوي بوارييه, وكان مجازا في التاريخ والجغرافيا وبدأ الكتابة أثناء تدريسه في الثانويات. واختار اسم غراك ببساطة "لأسباب إيقاعية وسمعية".
وفي عام1938 , نشر كتابه الأول "في قصر ارغول" لدى الناشر جوزيه كورتي الذي سيظل مخلصا له طوال حياته.
ورفض غراك عام1951 تسلم جائزة غونكور الأدبية الفرنسية عن تحفته "سواحل الرمل". غير أنه وافق عام1989 على الانخراط في مجموعة دار "غاليمار" المرموقة, "لا بلياد".
نشر كتابه الأخير "مقابلات" عام2002 , حيث اختار كما في أعماله السابقة, نشرا قديم الطراز على أوراق غير مقطعة في المطبعة ينبغي على القارىء أن يفصلها بنفسه.