افتتاح معرض بثانوية ليوطي يستعرض تاريخ الألعاب الأولمبية منذ 1896

مسابقة ثقافية كبرى لاختيار 24 شابا وشابة يحضرون بكين 2008

الثلاثاء 04 دجنبر 2007 - 15:53
جانب من الندوة الصحفية

قدمت ثانوية ليوطي للتعليم الفرنسي بالمغرب، إلى جانب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لولاية الدارالبيضاء الكبرى، والجمعية المغربية للرياضة والتنمية.

المعرض الذي ستحتضنه المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدارالبيضاء، حول ثقافة وتاريخ وقيم الألعاب الأولمبية.

ويندرج هذا المعرض في إطار مشروعالدارالبيضاء/ بكين 2008، وتنطلق فعالياته ابتداء من فاتح دجنبر ليستمر إلى غاية 20 يناير 2008، ويتضمن عددا من اللوحات الفنية التي تستعرض تاريخ الألعاب منذ انطلاقها سنة 1896، والمشاكل التي عرفتها بعض الدورات وكل الحيثيات السياسية التي حكمت تنظيمها إلى اليوم.

وستنظم على هامش المعرض مسابقة ثقافية كبرى لاختيار 24 فائزا (12 شابا و12 شابة)، عن مختلف مؤسسات التعليم المغربي (96 ثانوية) والفرنسي (2) بالدارالبيضاء، لحضور الألعاب الأولمبية المنظمة في بكين شهر غشت 2008

وقال مدير ثانوية ليوطي، بيرنارد لومال، خلال ندوة صحفية عقدت بمقر الثانوية، مساء يوم الاثنين، إن المشروع هو عملية تربوية في المقام الأول، يستهدف الشباب لتحفيزه على نشر القيم والروح الرياضية، تحت شعار المواطنة والتضامن والتسامح، كقيم سبق أن عبر عنها جلالة الملك محمد السادس لدى تقديمه مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

كما يعد المشروع ثمرة تعاون وتبادل بين التعليم الفرنسي والمغربي لدعم العلاقات داخل المحيط الجغرافي، الذي نشتغل فيه

وأكد لومال أن فلسفته تكمن في ما يمكن أن تقدمه هذه الألعاب تربويا للشباب، خاصة وأن الفائزين والفائزات الذين يمثل 22 منهم الثانويات المغربية وإثنان فقط من ثانويتي ماسينيون أو ليوطي، سيلتزمون لمدة 3 سنوات بالانخراط في العمل الجمعوي والمساهمة في تأطير الشباب وتحفيزهم على المشاركة

وثمن مدير ثانوية ليوطي الانخراط المؤسساتي الفعلي والكلي للشريكين المغربيين في المشروع، وهما الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لولاية الدارالبيضاء الكبرى،والجمعية المغربية للرياضة والتنمية،التي تترأسها البطلة الأولمبية لعام 1984،نوال المتوكل
وبهذاالخصوص،عبر حسن الغربي،الكاتب العام للجمعية المغربية للرياضة والتنمية، عن افتخار الجمعية بالمشاركة في هذا المشروع التربوي الأول من نوعه والمخصص للألعاب الأولمبية والتنمية المستدامة، مبرزا أن هذه الألعاب تحمل من القيم التي تسمح ببناء عالم يسوده التسامح والتضامن والروح الرياضية، مؤكدا على أن المشروع سيمكن من التقريب بين الشباب من التعليمين المغربي والفرنسي في إطار هذه القيم

وأوضح محمد حمادي، رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي، الذي كان يتحدث باسم الأكاديمية الجهوية، أن المشروع يحكمه هدف تقريب الثقافات، مشيرا إلى أنها ليست الشراكة الأولى مع التعليم الفرنسي في المغرب، بل هناك مشاريع أخرى بأبعاد جد مهمة جدا وتمتد على سنوات

واعتبر أن المشروع يسعى إلى دعم قيم الانفتاح والتسامح وغيرها من القيم التي أصبحت مطلوبة اليوم كما يساهم في دعم و تلبية طموحات الشباب »التي نجعلها من أولى اهتماماتنا

ومن المنتظر أن يحضر مراسيم الافتتاح الرسمي للمعرض، صباح يوم السبت فاتح دجنبر بالمدرسة العليا للفنون الجميلة، نخبة من الأسماء اللامعة التي أحرزت صيتا عالميا عبر الألعاب الأولمبية مثل، سعيد عويطة، ونزهة بيدوان، وهشام الكروج، وخالد بولامي، وابراهيم بوطيب وعبد المجيد الظلمي ... وغيرهم.




تابعونا على فيسبوك