بمناسبة الذكرى الخمسينية لتأسيس القوات المسلحة الملكية

صدور كتابين عن أشغال الأيام الدراسية وقافلة التاريخ العسكري

الثلاثاء 04 شتنبر 2007 - 11:22

أصدرت اللجنة المغربية للتاريخ العسكري، مؤخرا، في طبعتين أنيقتين، الأبحاث والدراسات التي تمخضت عن قافلة التاريخ العسكري التي تواصلت على مدى خمسة أشهر.

وجابت تسع مؤسسات عسكرية، وكذا أشغال الأيام الدراسية المنظمة في إطار المناسبة نفسها، وهي الذكرى الخمسينية لتأسيس القوات المسلحة الملكية

ويضم كتاب دراسات وأبحاث قافلة التاريخ العسكري، عبر416 صفحة من القطع المتوسط 32 مداخلة تميزت بتنوع مواضيعها التاريخية وبأسلوب علمي يساير التطورات الحاصلة في مجال البحث التاريخي المرتبط بالمجال العسكري.

ومثلت هذه الدراسات حصيلة النشاط العلمي الذي ميز تظاهرة قافلة التاريخ العسكري والكتاب التي نظمتها اللجنة المغربية للتاريخ العسكري احتفالا بالذكرى الخمسينية لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وحاولت أن تجعل منها فرصة عملية وعلمية لانفتاح المؤسسة العسكرية على المجتمع المدني، وتقريب الكتاب من العسكري، من خلال تنظيم معارض للكتاب في التسع محطات التي جابتها القافلة.

وتتوزع مضامين هذا الكتاب، الذي شارك في إغنائه باحثون عسكريون ومدنيون، على ستة محاور التاريخ العسكري : النشأة والأهداف، مصادر كتابة التاريخ العسكري، الدور الدفاعي للجيش المغربي، الجيش المغربي والبحر، القوات المسلحة الملكية : التأسيس والتطور ومقاربة فكرية لمضامين بعض الكتابات في التاريخ العسكري .

ويشمل كل محور من هذا الكتاب، الذي تم تصديره بصورة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية وجلالته يرتدي الزي العسكري، عدة دراسات مهمة عالية التخصص موثقة بمجموعة من الصور والخرائط وبعض الوثائق الرسمية.

وترى اللجنة المغربية للتاريخ العسكري، في معرض تقديمها لهذا العمل العلمي، أنها سعت من خلال قافلة التاريخ العسكري والكتاب إلى تحقيق جملة من الأهداف منها؛ تكريس تقليد ثقافي يستجيب لمضامين الظهير الشريف الذي أحدثت بموجبه وينص على تشجيع البحث العلمي في مجال التاريخ العسكري ودعمه وتفعيله، وصيانة التراث العسكري المكتوب والمنقول، وكذا التعريف بالتاريخ العسكري المغربي وتقريب الكتاب من الباحث أو الزائر قصد إطلاعه على أهم ما أنجز في هذا المجال, فضلا عن التعريف بأعمال وأدوار اللجنة المغربية للتاريخ العسكري.

أما الكتاب الثاني فتم تضمينه، على مدى297 و131 صفحة من القطع المتوسط، أبحاثا على التوالي باللغتين العربية والفرنسية كانت حصيلة لأشغال الأيام الدراسية التي نظمتها اللجنة المغربية للتاريخ العسكري بكل من الرباط والدار البيضاء وأكادير وفاس
وتوزعت هذه المواضيع، المنجزة من قبل باحثين مدنيين وعسكريين على أربعة محاور، شمل أولها الأشغال الافتتاحية لهذه الأيام الدراسية كما احتضنتها مدينة الرباط، وتمحورت أشغال مدينة الدار البيضاء حول مهام وأدوار القوات المسلحة الملكية فيما انصب لقاء أكادير على الجيش والمجتمع، وتركز محور فاس على البحث العلمي والتاريخ العسكري
وضم المحور الأول أبحاثا تتصل بـ 4القوات المسلحة الملكية في الخطاب الرسمي وفهرسة المخطوطات العسكرية ودورها في كتابة التاريخ العسكري وعلاقة الجيش بالاقتصاد والمجتمع من خلال دور الجيش الموحدي في حماية طرق التجارة الصحراوية.

وأشارت اللجنة المنظمة في تقديم هذا الكتاب الذي تم تصديره أيضا بصورة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية, وجلالته يرتدي الزي العسكري، إلى أنها راعت من حيث تنظيم هذه الأيام الدراسية اعتبارات كان على رأسها أن تشمل هذه الأنشطة العلمية بعض المدن المغربية وتساهم فيها طاقات مدنية وعسكرية مختلفة التخصصات.

أما من حيث المضامين العلمية لهذه الأبحاث، التي أرفقت بصور وخرائط ووثائق رسمية ومبيانات، فأكدت اللجنة أنها جاءت متكاملة أيضا وتخضع لمقاييس علمية مضبوطة.




تابعونا على فيسبوك