الصادرة بالسويد

مجلة المغربية تحتفى بالاميرة للا سلمى

الخميس 16 غشت 2007 - 11:37

زينت صورة الاميرة للاسلمى غلاف العدد الثالث لمجلة :"المغربية"التي تصدر بالمملكة السويدية والتي خصصت لها المقال الافتتاحي تحت عنوان ":"للا سلمى اميرة مناضلة وام حنون".

ورد فيه ان "اسم للاسلمى اسم صار كل المغاربة اليوم يعرفونه جيدا انها عقيلة ملك خلخل تقاليد جامدة طالما حجبت زوجات الملوك عن الانظار .." وتضيف المجلة ان " ارادة ملك البلاد لم تشاء ان يكون ظهور زوجته ظهورا شكليالايتعدى الصورة فقط بل على العكس فتح لها المجال للانخراط الفعلي والايجابي في قضايا الوطن و العمل من اجل خدمته ككل المغاربة و الاستفادة من خبراتها وكفائتها هي الحاصلة على شهادات علمية عالية وعلى تجربة مهنية متميزة في كبريات الشركات المغربية ".

وتضيق المقالة "بكل تقدير سجل المغاربة هذا الحضور القوي لزوجة ملك المغرب في تدبير شؤون هذا البلد الذي ننتمي اليه .." وتختم المقالة :الى جانب هذاتابى ارادة هذا الزوج الملكي الحداثي الاان يشرفا بنفسيهما على تربية ولي العهد واخته الاميرة للا خديجة " .كما احتفى العدد الجديد من مجلة "المغربية"بالاميرة للاحسناء الاميرة المفعمة بالجدية الجميلة والمتواضعة والتي تثير اعجاب واحترام كل من عرفها عن قرب اواشتغل معها واصفة اياها ب "اميرة البيئة" .

في نفس العدد كتب الدكتور المازري بديرة استاذ التاريخ العربي و الحضارة العربية في دار المعلمين العليا بجامعة استوكهلم دراسة موثقة وشاملة عن التجارة بين السويد وبلدان المغرب العربي عبر ثلاث قرون ومن بين مايستعرضه في هذه الدراسة كتب يقول " ان المغرب العربي كان يستورد من السويدالخشب والحديد والاسلحة وخاصة كل مايتعلق بصناعة السفن الحربية ومواد البناء . وان السويد كانت تسورد بالدرجة الاولى الملح ".كما ورد من ضمن مواد العدد تقديم ملخص عن شعب الفيكينغ كما رائهم الرحالة العربي ابن فضلان قبل الف سنة وتعتبر رسالة ابن فضلان هذه اول نقل عربي مباشر عن الاسكندنافيين مع ملاحظة انه كان يرمز اليهم في كتاباته بالروس سكان نهر الفولغا .وتابى مجلة "المغربية "الاان تتحفنا بالاطلاع على الاثار الاسلامية التي تعد من اثمن ماتحتفظ به المتاحف السويدية . وتعد السويد الدولة الاوروبية التي تضم اكبر عدد من المسكوكات النقدية العربية مما يدل على عمق العلاقات التي جمعت بين العالم العربي والسويد وهي علاقات تعود الى مطلع القرن السادس عشر .

كما تطلعنا "المغربية "على زيارة قامت بها لمنزل عبد الرحمن الخطيب ابرز الموسيقيين العرب المقيمين بالسويد مؤلف نشيد السلام الوطني السعودي والذي يقول في اللقاء معه :"اهم شئ عندي عندما اتيت الى السويد ان ابني جسرا بين الثقافة العربية الموسيقية والسويد ".كما افردت المجلة حيزا كبيرا استغرق الخمس صفحات منها للحديث عن رئيس الوزراء السويدي الاسبق" اولف بالمه :رجل السويد الذي اغتيل "الشخصية السياسية المثيرة للجدل الاان الراى العام اجمع بعد موته على الايمان بسلامة افكاره ومبادئه في مناهضة العنف ومحادثات السلام والانفراج في العلاقات الدولية المتوثرة .."يكتب صاحب المقال .

وتخصص المجلة بابا يحتضن ويرعى اهتمامات وكتابات الشباب المغاربة من الجيل الثاني والثالث للحديث عن تجاربهم واوضاعهم والتعبير عن اهتماماتهم ورؤيتهم للامور وفي هذا الاطار تكتب لبنى موح التي ولدت في السويد قبل خمسة وثلاثين عاما لاب وام مغربين .كان ولدا وترعرعا في المغرب قبل ان يهاجرا الى السويد في بداية السبعينات من القرن الماضي واعطت لمقالها عنوانا مستمدا من حكمة يتحدث بها السويديون "الاطفال لايقتدون بما نقول وانما بما نفعل ".

ولاتنسى "المغربية"ان تعرف لقرائها بالمدن المغربية وماتزخر به من جماليات وذلك من خلال عرض الصور والتعريفات كما انها تعرف بمدن وحواضرمملكة السويد وذلك نهجا على سلوكها الذي سارت عليهو وضعته هدفا لها عند اصدارها لعددها الاول في ان تكون جسرا اعلاميا وثقافيا ومعرفيا وانسانيا بين المغرب والسويدانطلاقا من قناعة راسخة ان الثقافة تكمل ما تقوم به السياسة والديبلوماسية .

"المغربية "ونحن عشنا لحظة المخاض و الميلاد ونتابع عن كثب المسيرة من خلال مانتوصل به من اعداد و حرص وسهر الاصدقاء والزملاء تكون بعددها الثالث هذا قد ربحت الرهان رهان الجودة رهان القيمة المضافة ورهان الاستمرارية .




تابعونا على فيسبوك