حيرة بسبب تعدد وظائف الجيل الجديد من الهواتف المحمولة

السبت 14 يناير 2006 - 13:33
تطور الهواتف المحمولة تحير المستعملين

يحن الكثيرون للأيام الماضية عندما كان استخدام الهاتف يقتصر على إجراء المكالمات الهاتفية. ولكن الهاتف النقال أصبح أخيرا يمثل عدة أجهزة إليكترونية مدمجة مثل الكاميرا ومشغل الاسطوانات والمفكرة الشخصية وجهاز الألعاب الإليكترونية.

ولكن هذه الهواتف التي تمثل معجزة إليكترونية في حد ذاتها تنطوي على بعض العيوب حيث أنها أصبحت صعبة الاستخدام بالنسبة للبعض نتيجة كثرة وظائفها.

ويقول رالف هيندربرجر الذي يرأس جمعية معنية بقياس مدى سهولة استخدام الأجهزة الاليكترونية ومقرها في مدينة شتوتجارت الألمانية :"التكنولوجيا المتطورة أصبحت معقدة بالنسبة للمستخدم العادي".

ويرى هيندربرجر أن السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو تنافس شركات الاليكترونيات على إضافة إمكانيات جديدة لأجهزتها. ويضيف : "أصبحت شركات الاليكترونيات تميل إلى زيادة عدد الوظائف في أجهزتها مع تصغير حجمها ما يثير حيرة المستخدم".

ويفشل كثير من مستخدمي الهواتف المحمولة في تشغيل الوظائف الأساسية في هواتفهم بسبب تعقد قوائم الاستخدامات.

وكشفت دراسة أجرتها الكلية الفنية في مدينة جيلسنكيرشن بألمانيا عام 2004 أن ثلثي الاشخاص الذين شملتهم الدراسة وعددهم 1200 شخص لم يستطيعوا إرسال رسالة نصية بسيطة أس.أم.أ بواسطة هاتف محمول خاص بشخص آخر.

ويقول هارموت فاندكه أستاذ علم النفس في جامعة هومبولدت فيبرلين إن "كبار السن بصفة خاصة يشعرون بالحيرة عند التعامل مع أجهزة حديثة مثل الهواتف المحمولة".

ويعتقد هيندربرجر أن شركات الاليكترونيات تضع عراقيل إضافية في طريق المستخدمين بإضافة لمسات خاصة على كل جهاز تجعله مختلف عن الأجهزة التي تنتجها باقي الشركات. وأضاف أن هذه الشركات تأمل بهذه الطريقة في الاحتفاظ بولاء المستخدم لأجهزتها.




تابعونا على فيسبوك