أعلنت الوزارة الأميركية للأمن الداخلي يوم الجمعة الماضي بأنها ستقوم بإجراء فحص ثان لمشروع جواز السفر الإلكتروني وذلك في محاولة منها لمنع استخدام جوازات السفر المزورة في المطارات العالمية.
وسوف يجري فحص جوازات السفر الالكترونية التي تحتوي على تقنيات بيومترية للكشف عن الهوية في مطار " سان فرانسيسكو" الدولي، وكذلك في مطار " شانغي" في سنغافورة ومطار " سدني" في أستراليا.
وسوف يبدأ الفحص يوم الأحد القادم ويستمر حتى الخامس عشر من أبريل القادم
وستقدم حكومات استراليا ونيوزلندا وسنغافورة المساعدة في هذا المجال.
وقال " جيم ويليامز" مدير برنامج " يو إس فيزيت" التابع للوزارة بأن الفحص يوفر فرصة مهمة للعمل مع شركاء الولايات المتحدة الدوليين لوضع قارئ لجوازات السفر الأمريكية في المطارات مع نهاية خريف هذا العام.
وتحتوي جوازات السفر الإلكترونية على معلومات بيوميترية مثل : الصورة الرقمية كما تحتوي على معلومات بيوغرافية.
وستتمكن التكنولوجيا التي يتم فحصها من قراءة جوازات السفر الإلكترونية والتأكد من صحتها عند محاولة حاملي الجوازات دخول مطارات الدول المشاركة في المشروع
وتم إصدار جوازات السفر الإلكترونية لدبلوماسيين أميركيين ومواطنين أستراليين ونيوزلانديين ولعاملين في خطوط الطيران السنغافوريةوسوف يخضع هؤلاء أيضا لوسائل التفتيش العادية في المطارات.
وسيجري استخدام الفحص لجمع معلومات تهدف الى مساعدة الدول لتطوير جوازات سفرها الإلكترونية.
ويجب أن يتوافق جواز السفر الإلكتروني مع المعايير التي تضعها المنظمة الدولية للطيران المدني.