أبلغ مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية الكونغرس أن تنظيم القاعدة وجماعات إسلامية أخرى نجحوا في تطوير ألعاب فيديو إليكترونية تصور القوات الأميركية هدفا للجماعات المتشددة المسلحة.
وذكرت وكالة أنباء رويتر أن تلك الألعاب موجودة على مواقع جماعات متشددة ويمكن للأطفال في سن السابعة من العمر ممارستها للقضاء على أفراد القوات الأميركية.
وأوضح المسؤول الذي يعمل في إدارة الدبلوماسية العامة في وزارة الدفاع الأميركية أن الجماعات المتشددة نجحت في تعديل ألعاب الفيديو الإليكترونية بحسب احتياجاتهم.
يذكر أن الكونغرس الأميركي وقع عقدا مع إحدى شركات تطبيقات التكنولوجيا بمبلغ 7 ملايين دولار لمراقبة 1500 موقع من مواقع الجماعات الإسلامية والتي تعد بمثابة وسيلة إعلامية لتنظيم القاعدة وجماعات أخرى متشددة وتلعب هذه المواقع دورا أيضا في جمع التبرعات وتجنيد الأفراد وتدريبهم، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة أنباء رويترز.
وتنشر تلك الموقع صورا حقيقية لاستهداف قناصة من الجماعات المسلحة جنودا أميركيين علاوة على تسجيلات فيديو لشخصيات أميركية تنتقد الإسلام.