توجت جامعة القاضي عياض بجائزة "الرواد في رقمنة التعليم العالي" لسنة 2025، وذلك خلال حفل رسمي نظمه المركز الدولي للابتكار في التعليم العالي، تحت رعاية منظمة اليونسكو، وبتمويل من مجموعة BGI العالمية، بسنغافورة.
ومنحت هذه الجائزة المرموقة، لجامعة القاضي عياض، تقديرا لمشروع "القيادة وتدبير البحث "، تحت إشراف الأستاذة بشرى لبزار، والذي جرى تطويره بالتعاون مع شركاء من نيجيريا والغابون.
وتندرج الجائزة ضمن المبادرة الدولية للتعليم العالي عبر الإنترنت، والتي تهدف إلى تشجيع الابتكار في التعليم من خلال المبادرات الرقمية الناجحة التي تسهل تبادل الخبرات والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية على الصعيد الدولي.
ويهدف هذا البرنامج التدريبي، المكون من وحدات تعليمية متقدمة، إلى تعزيز مهارات الباحثين الأفارقة مع التركيز على مبدأ المساواة بين الجنسين في مجالي البحث العلمي والقيادة الأكاديمية.
وتعتبر هذه المبادرة خطوة رائدة نحو إعداد جيل جديد من القادة في المجال الرقمي، بما يدعم التحول الرقمي المستدام في منظومة التعليم العالي على المستويين القاري والدولي.
ويثبت هذا التتويج الجديد مكانة جامعة القاضي عياض القوية ضمن الجامعات العالمية، ويبرز عملها المستمر من أجل الرفع من مستوى الجامعة المغربية من خلال تضافر جهود كل مكونات الجامعة رئاسة وعمداء وأساتذة باحثين يتمتعون بسمعة علمية محترمة إقليما وقاريا ودوليا.
ويعتبر هذا التتويج فرصة سانحة للتذكير بأن جامعة القاضي عياض ومنذ 2011 جعلت من البحث العلمي أساس نجاحها ورافعة لتعزيز سمعتها وإشعاعها الوطني والدولي.
وبهذه المناسبة، أعربت جامعة القاضي عياض عن فخرها واعتزازها بهذا التتويج، الذي يجسد التزامها الدائم بالتميز، ويعزز إشعاعها المتواصل على الصعيد الدولي.
وحسب إدارة جامعة القاضي عياض، فإن البحث العلمي، الذي يشكل الدعامة الأساسية لإشعاع جامعة القاضي عياض على المستويين الوطني والدولي، يرتكز على تعزيز إمكانات باحثيها وخلق الظروف المواتية لتثمين إنتاجاتهم العلمية مع العمل من أجل مواكبة الجامعة للتوجهات الحديثة في مجالات البحث والابتكار.
واستطاعت جامعة القاضي عياض بفضل البحث العلمي، أن تبلغ مكانة مرموقة على الصعيد الوطني والدولي، من خلال نهجها لاستراتيجية واضحة تهدف إلى تجميع هياكل البحث، وتعزيز دعم البحث العلمي، والسعي المتواصل من أجل إنتاج علمي عالي الجودة.