تواصل قناة "إم بي سي5" عرض المسلسل المغربي "مال الدنيا"، خلال الموسم الرمضاني الحالي، وتدور أحداث العمل حول الشيف "رشيد"، الذي عمل لسنوات طويلة واستطاع توفير مدخرات مناسبة لافتتاح مشروع المطعم الذي يحلم به، إلا أنه سيقع ضحية خداع وطمع أقرب أصدقائه، الذي يورطه في الديون، ويبدأ في استغلال مشروعه في عمليات غسيل أموال وأنشطة غير مشروعة، ويحاول أيضا السيطرة على زوجته، مما يساهم في سوء العلاقة بينهما إلى أن تحدث مفارقات غير متوقعه تحمل الكثير من المفاجآت.
المسلسل فكرة رشيد حمان، الذي ساهم أيضا في كتابة السيناريو إلى جانب كل من نجيب التادلي، عادل ياشفين، مصطفى قيمي، فيما الإخراج لأحمد أكساس، ويشارك في بطولة العمل كل من محسن مالزي، ناصر أقباب، هدي مجد، رشيد الوالي، دلال الغزالي، توفيق حازب، وآخرين... فماذا قال طاقم العمل عن المسلسل الذي يعد تجربة درامية جديدة تجمع النجوم المغاربة بالجمهور العربي العريض عبر الشاشة المغاربية "إم بي سي"؟
رشيد حمان: "أحداث مال الدنيا" تعكس جوانب من الواقع
أشار مؤلف مسلسل "مال الدنيا" رشيد حمان، إلى أن الأحداث في المسلسل متشابكة ومتداخلة وتعكس جانبا من الأزمات التي قد يتعرض لها شخص عادي وتدفعه الظروف لأن يتحول إلى مجرم. وأضاف "شخصية رشيد، بطل المسلسل الذي يغرق في الديون بسبب مشروعه التجاري يترك نفسه فريسة لصديقه الذي يستغل ظروفه ويورطه في المزيد من الأزمات حتى يقبل بكل الشروط التي تفرض عليه.
وأوضح رشيد حمان أن المسلسل لا يطرح الأزمات فقط، ولكنه يناقش الكثير من القضايا الاجتماعية على مدار الأحداث، ويفتح خطوطا درامية مختلفة منها العلاقات بين الأزواج والغيرة الشديدة، التي قد تدمر الأسرة وكذلك تربية الأبناء في سن الشباب والمراهقة، وأكد أن العمل الدرامي يلتقط الخيوط من الواقع ويبني عليها الكثير من الأحداث والقصص والأفكار التي تغني العمل وتقدم إطارا من المتعة للمشاهد.
هدى مجد: تشابك الأحداث تفجر الكثير من المفاجآت
قالت الفنانة هدى مجد، أن الأحداث في المسلسل متداخلة ومتشابكة، والعمل جديد ومختلف عن السائد في الدراما المغربية. وتؤدي مجد شخصية "ليلى" زوجة "رشيد" وأم لشاب وفتاة في سن الشباب وتبدو في بداية الأحداث شخصية هادئة وضعيفة، لكن تصاعد الأحداث سيكشف عن تغيير تام في شخصيتها وتحركاتها ومواجهتها للأزمات التي يتعرض لها "رشيد".
وكشفت الممثلة المغربية أن الشخصية التي تجسدها، ستشهد العديد من المفاجآت، مبدية سعادتها بوجودها للعام الثاني على التوالي على شاشة قناة "MBC5"، وعلى منصة شاهد، بعد النجاح الذي عرفه مسلسل "ولاد الدرب"، خلال الموسم الرمضاني الماضي على القناة نفسها.
وقالت إنها تأمل أن يستمر ارتباطها بالجمهور المغربي من عمل لآخر، خاصة أنه عمل مختلف وفريق العمل ترابط والمخرج على درجة كبيرة من الحرفية والمهنية.
محسن مالزي: الدراما غنية بتناقضات النفس البشرية
قال الفنان محسن مالزي بطل المسلسل، أنه يؤدي شخصية "رشيد" وهو شخص بسيط ومسالم، كان يحلم أن ينجح في مشروعه التجاري الخاص، ولكنه للأسف لم يكن موفقا، ولم يكن يمتلك القدرة على النجاح بنفس الطموح، فيضطر إلى أن يسقط في الجانب المظلم من الحياة، ويكون ضحية بعض ضعاف النفوس التي تجبره على العمل معهم في أعمال غير مشروعة، وتتحرك الأحداث في إطار مليء بالمفاجآت.
وأكد محسن مالزي أن فريق العمل المتكامل لعب دورا كبيرا في إنجاح العمل، موضحا أن أجواء من التناغم سادت أثناء تصوير المسلسل، سواء خلف أو أمام الكاميرا، الأمر الذي أتاح فرصا كبيرة للانسجام والاندماج.
وأشار إلى أنه لمس نجاحا شخصيا في الأعمال التي قدمها سابقا على شاشة قناة "MBC5"، وعلى منصة شاهد، وهي مسلسل "جروح" ومسلسل "حياة" وتمنى أن يلاقي العمل الجديد نجاح أكبر مما لاقته أعماله السابقة.
أحمد أكساس: الجمهور المغربي ذكي ومنفتح على الدراما
أشار مخرج العمل أحمد أكساس إلى أنه عمل لسنوات في أوروبا وأمريكا، خاصة في مجال الأعمال التي تتسم بالحركة والإيقاع السريع، وهو ما ساعده بالتأكيد على تنفيذ هذا العمل بصورة مختلفة، خصوصا في مشاهد المطاردات والحركة. وأشار إلى أن الجمهور المغربي ذكي ومنفتح على الدراما حول العالم وهو سلاح ذو حدين، لأن الجمهور لن يقبل بمستوى أقل مما يتابعه من حوله، وهو يحمله دائما أعباء إضافية لتقديم منتج نهائي يرضى عنه ويتقبله الجمهور، وأشار أكساس إلى أن شخصيات وأحداثا ستظهر في الأحداث المقبلة، فيما ستتغير وستتطور أخرى بصورة كبيرة وستفاجئ المشاهدين بتصرفاتها.
وتمنى مخرج "مال الدنيا" أن يتقبل الجمهور العمل وينجح بالصورة التي توازي الجهد الكبير، الذي بذله كل صناعه على مدى أشهر طويلة من التحضير والتصوير.