كشفت مديرية الخزينة والمالية الخارجية أن عدد السياح الوافدين على المراكز الحدودية حقق ارتفاعا هاما بنسبة 215 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2022، ليصل إلى 1.5 مليون سائح.
وأضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أن هذا الاتفاع يأتي في أعقاب زيادة بنسبة 428 في المائة في أعداد السياح الأجانب، و129 في المائة في عدد المغاربة المقيمين بالخارج.
وسجل النشاط السياحي تطورا إيجابيا خلال بداية العام الجاري، مدعوما بإعادة فتح الحدود الوطنية اعتبارا من 7 فبراير، وتحسن الوضع الصحي، وتنفيذ برنامج استعجالي بقيمة ملياري درهم لدعم القطاع.
ومقارنة بالفترة نفسها من سنة 2019، سجل إجمالي عدد الوافدين انخفاضا بنسبة 59.5 في المائة، أي 69 في المائة للسياح الأجانب و42.5 في المائة للمغاربة المقيمين في الخارج.
وأظهرت البيانات المتوفرة في نهاية فبراير الماضي تحسنا بنسبة 19.8 في المائة في عدد الليالي السياحية بالمؤسسات المصنفة، من خلال تسجيل زيادة بنسبة زائد 33.1 في المائة لغير المقيمين، و15.5 في المائة للمقيمين.
ومع ذلك، فإن هذه الليالي لا تمثل سوى 27 في المائة من إجمالي الليالي السياحية التي تم تسجيلها خلال الفترة نفسها من سنة 2019.
ومن المتوقع أن يتعزز هذا الأداء، خلال الأشهر القادمة، بعد إلغاء تقديم اختبار PCR على مستوى الحدود الجوية.
وتروم الحملة الدولية غير المسبوقة "المغرب، أرض الأنوار"، التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) استعادة البلاد بسرعة لموقعها قبل الأزمة الصحية، واحتلال مكانة متميزة بين الوجهات الأكثر جاذبية في العالم.