"«شغب الكرة " بخريبكة يصل إلى القضاء

الصحراء المغربية
الإثنين 23 ماي 2022 - 12:31

وصل «شغب الكرة» بخريبكة إلى القضاء، إذ يرتقب، بداية هذا الأسبوع، أن يعرض عليه ملف مجموعة تضم 5، من بينهم قاصر، ألقي عليهم القبض، يوم الجمعة الماضي، للاشتباه في تورطهم بهذه الأحداث العنيفة، التي هزت المدينة عقب مباراة سريع وادي زم والرجاء البيضاوي، عقب إنهاء البحث معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ويأتي ذلك بعدما سبق أن أحال الأمن على العدالة مجموعة أولى ضمت 9، وأخرى خمسة إثر إنهاء التحقيق معهم.

وينسب لأحدث الموقوفين على خلفية الأبحاث المنجزة في هذه القضية، والمتراوحة أعمارهم بين 16 و26 سنة، التورط المفترض في «ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي، وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية وخاصة».

 وأطيح بالمعنيين بالأمر من قبل عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية ببني ملال، بتنسيق مع نظيرتيها بالدارالبيضاء ومع فرقة الشرطة القضائية بخريبكة، بعدما تواصلت الأبحاث والتحريات بغرض إيقاف جميع من ثبت وجود صلة له في الوقوف وراء الأفعال الإجرامية، والتي قادت مباشرة بعد تفجر أعمال العنف إلى وضع الشرطة يدها على المجموعة الأولى المكونة من 9 أشخاص، قبل أن تتكلل عقب ذلك بإلقاء القبض على خمسة آخرين في العاصمة الاقتصادية.

وحسب ما أكده مصدر مطلع، فإن التحقيقات ما زالت مستمرة من قبل مصالح الأمن الوطني في كل من بني ملال وخريبكة والدار البيضاء مباشرة الأبحاث والتحريات الميدانية، مدعومة بالخبرات التقنية، بغرض إسقاط باقي المشتبه فيهم في تنفيذ هذه الأفعال الإجرامية بعدما جرى تحديد هوياتهم الكاملة.

وقد خلفت أحداث خريبكة خسائر فادحة، إذ تسبب مرتكبوها في إصابة 27 شرطيا بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم شرطيان استلزمت وضعيتهما إحالتهما على المركب الجامعي ابن رشد والمركز الاستشفائي 20 غشت في الدارالبيضاء، في حين تلقى باقي المصابين العلاجات الضرورية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة بتنسيق مع طاقم طبي تابع للأمن الوطني. كما سجلت إصابة سبعة عناصر من القوات المساعدة بجروح وكدمات ورضوض، إلى جانب تعييب وتكسير 23 مركبة تتنوع بين مركبات تابعة للشرطة وأخرى مملوكة للخواص كانت مستوقفة بالشارع.

وكانت المدينة، حسب ما وثقته فيديوهات جرى تداولها عبر وسائط ومواقع التواصل الاجتماعي، عاشت، الأحد قبل الماضي، أجواء رعب حقيقية، إذ قام عدد من المحسوبين على المشجعين مدججين بعصي وسيوف والحجارة بتخريب سيارات والهجوم على فضاءات تجارية ومحلات سكنية، ملحقين بها من خلال هذه الأفعال الإجرامية خسائر فادحة.

وامتدت أعمال التخريب إلى نقاط أبعد بكثير من محيط الملعب البلدي الذي استضاف المباراة، بتوسعها إلى أحياء بمداخل خريبكة وحتى خارجها، حيث أضرمت النار في محاصيل زراعية مع استعمال الأسلحة البيضاء في تمزيق واجهات مقاهي ومحلات تجارية، بالإضافة إلى تخريب عدد من إشارات المرور وإحراق عدد من الدراجات النارية.




تابعونا على فيسبوك