تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، خلال شهر رمضان الجاري، من إيقاف 277 شخصا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل ترويج المخدرات، ليجري إخضاعهم لاجراءات الحراسة النظرية لتعميق البحث معهم، قبل إحالتهم على أنظار العدالة.
وحسب إحصائيات رسمية صادرة عن ولاية أمن مراكش، فإن عملية الإيقاف شملت 139 شخصا في حالة تلبس بمسك وترويج المخدرات حيث بلغت كمية المخدرات المحجوزة حوالي 31000 غ من مخدر الشيرا و17000 غ من مخدر الكيف و3000 غ من التبغ المهرب وحوالي 620 غ من مخدر الكوكايين وحوالي 700 قرصا مهلوسا.
وفي سياق متصل، مكنت التحريات التي قامت بها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، من إيقاف ثلاثة أشخاص في الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي، قادمين من إحدى مدن شمال المملكة على متن سيارة خفيفة في حالة تلبس بحيازة 68 صفيحة من مخدر الشيرا بلغ وزنها الإجمالي 6550 غراما وحوالي 620 غراما من مخدر الكيف و420 غراما من أوراق التبغ المهرب.
وجرى اقتياد المعنيون بالأمر إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية، والاحتفاظ بهم رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ملابسات هذه القضية والكشف عن باقي امتداداتها.
وتواصل المصالح الامنية بولاية أمن مراكش، عملياتها الأمنية الوقائية الاستباقية، اعتمادا على التعبئة الشاملة، واستجابة لحاجيات المواطنين الإدارية والأمنية، وذلك في إطار تفعيل الإستراتيجية الأمنية، لولاية أمن مراكش، للتصدي للشبكات الإجرامية التي تنشط في ترويج المخدرات، ومواجهة مختلف الظواهر الماسة بأمن المواطنين.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن من أبرز القضايا المعروضة على الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، منذ حلول شهر رمضان، الذي يتميز عن غيره من شهور السنة بطقوس وعادات مختلفة، قضايا السرقات بالنشل، إضافة إلى الملفات المتعلقة بحيازة وترويج المخدرات واستهلاكها.
وأضافت المصادر نفسها، أن المدمنين على تناول المخدرات يصطفون قبيل الإفطار في طوابير بالأماكن التي يترددون عليها المروجين بعيدا عن أعين المراقبين الأمنيين لاقتناء كميات من مخدر الشيرا التي ينشط ترويجها خلال شهر الصيام.