سيول وعاصفة رعدية تتسبب في إتلاف أكثر من 150 هكتار من محاصيل الأشجار بجماعة تيمحضيت

الصحراء المغربية
الإثنين 01 يونيو 2020 - 17:12

طالبت جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات الفلاحية والمنتخبين بإيفاد لجنة استعجالية لتقييم اﻻضرار الكبيرة التي لحقت منطقة تيمحضيت جراء العاصفة الرعدية التي ضربت المنطقة ، أمس الأحد، واعداد خطة اسعجالية على مستوى رفيع من طرف مسؤولي وزارة الفلاحة والمياه والغابات وعمالة اقليم أفران والجماعة المحلية وجميع الفاعلين من أجل دعم المتضررين والوقوف إلى جانبهم.

وحسب إفادة محمد البوسعيدي، ممثل المنطقة بغرفة الفلاحة بجهة فاس مكناس، فإن فعل تهاطل  كميات غزيرة من الأمطار المصحوبة  بالبرد من الحجم الكبير التي عرفتها مناطق الأطلس المتوسط  وتحديدا  بجماعة تيمحضيت، وكذا المناطق المنتشرة في اتجاه مدينة أزرو ميدلت وكيكو، تسببت في اتلاف الأطنان العديدة من المحاصيل الزراعية من الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة من الفواكه الموسمية.

وتابع المتحدث في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أن حجم السيول المتدفقة على منحدرات المنطقة كادت أن تتسبب كذلك في نفوق قطعان الماشية لولا الألطاف الربانية، التي حالت دون دلك بعد أن فطن إلى ذلك كسابو ورعاة المنطقة، وبادرو بإدخال  قطعانهم إلى الإسطبلات  قبل جرفها.
وأكد البوسعيدي، العضو النشيط لدى غرفة الفلاحة بجهة فاس مكناس، أن هذه الصاعقة الرعدية الغير معتادة، والتي أصابت المنطقة، كانت مصحوبة بنزول "برد" كبير الحجم تجاوز قطره 1.5 سنتمترا، وكان وقعه على الأشجار المثمرة من الفواكه الموسمية كالتفاح والخوخ والبرقوق والكرز، وكدا ضيعات زراعة الخضروات كالبطاطس والبصل والجزر وغيرها، فضلا عن الهكتارات الأخرى المزروعة  بالقمح الطري والصلب والدرة، والتي تجاوزت مساحاتها في تقديرات أولية بين 100 و150 هكتار، موزعة فيما بين هاته المناطق.

كما أن سقوط  الأمطار الغزيرة التي تواصلت لساعات عديدة  يضيف نفس المصدر، تسببت في  قطع بعض المسالك الطرقية، وغمرت سيولها منازل وبيوت أهالي المنطقة ما تسبب في أضرار مادية متفاوتة للساكنة.  
 إلى ذلك، وجه ممثلو الجمعيات الممثلة للمنطقة المتضررة ومنتخبيها، نداء إلى المسؤولين على القطاع عبر رسالة استعجالية موجهة إلى كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، ورئيس لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، يلتمسون من خلالها الالتفات ومد يد المساعدة إلى المشمولين بهده الوضعية المأساوية على حد تعبيرهم، مضيفين أن هذه الخسارة وإن جاءت بفعل ظاهرة طبيعية وأقدار ربانية، فهي تبقى مقلقة للغاية على اعتبار ثقل الأعباء والمصاريف  التي يخصصها فلاح المنطقة المنهك بتبعات ديون الابناك، خصوصا مع تزامنها بفترة الحجر الصحي الناتج عن جائحة كورونا، وما يرافقه من إكراهات وكساد بشتى أنواعه. 

 

 




تابعونا على فيسبوك