احتجز حبيبته 10 أيام وأحرق جسدها بكل سادية

الخميس 07 ماي 2009 - 07:46

بعد حب دام سنوات بين شابين بأحد دواوير منطقة الجديدة، سيقرر أحمد التخلص من عشيقته، لأنه أحس بأنها تمارس السحر والشعوذة، مدعيا أن السحر كان له.

ورغم كون علاقته بها متينة ومبنية على الحب والود، احتجزها في منزله واعتدى عليها بشكل ساد، بحيث أحرق أجزاء حساسة من جسمها وقطع شفتيها بوحشية، وعمد لإخراجها أمام الملأ بالدوار، إلى أن تدخل البعض من السكان لتخليصها من بين يديه وتقديمه للدرك الملكي لمحاكمته.

لم تتصور زهرة، ذات الخمسة والعشرين ربيعا، ولو للحظة أن يتحول جسمها الناعم، الذي استمتع أحمد بكل جزء منه، إلى مجرد كتلة لحم لا طعم له ولا مذاق، بعد أن عبث فيه بكل سادية ووحشية قل نظيرها، بممارسة شتى أنواع العذاب عليه.

قصة زهرة وأحمد، هزت كيان سكان القرية، التي عرفت على مر السنين بهدوئها، لتستفيق ذات صباح، على وقع جريمة وحشية.

تعرفت زهرة على أحمد لمدة ناهزت 7 سنوات، التقت به أول مرة بأحد حدائق مدينة الجديدة، شعرت وقتها بدفء غريب انسل إلى جسدها، وارتعاشة لم تعرفها من قبل، تجاوبت على إثرها مع نظرات أحمد، ولم تتردد لما عرض عليها الذهاب معه إلى بيته، إذ قضت معه هناك ما يفوق الأسبوع مارست الجنس معه بتلقائية غريبة.

شعور باللذة أنسى زهرة فقرها وصراعها مع الحياة التي لم تنصفها في ولوج المدرسة مثل قريناتها، فالوالد يعمل مياوما بمدينة الدارالبيضاء، ولا يتردد على البيت إلا نادرا، وهي تعيش وحدها دون عمل قار، منذ أن بلغت سن الرشد، وهي تتعاطى الدعارة قصد كسب قوتها اليومي. كل هذه المحن اختفت مع ظهور أحمد.

توطدت علاقة أحمد وزهرة أكثر مع هذا اللقاء الحميمي، وصارت تزوره كلما اتصل بها واشتاق إليها، إذ بدأت تقضي معه أزيد من شهر، تتصرف خلاله كزوجة له، تعد له الطعام وتغسل ملابسه، ما أنسى أحمد بدوره معنى الوحدة والانعزال.

تكررت زيارات زهرة لأحمد وكبر حبهما أكثر، إلى درجة أن علاقتهما أضحت تشبه معاشرة الزوج لزوجته، فأصبح حب زهرة وأحمد حديث نساء ورجال الدوار، إلى درجة أن أي أحد لم يكن يتصور أن يفترقا في يوم من الأيام.

مع مرور الأيام، بدأ أحمد ينزعج من هذه العلاقة التي أصبحت حديث الكل، إذ ذاع صيتها حتى في الدواوير المجاورة، إلى درجة أن والده نصحه بالتخلص منها عن طريق طردها وعدم استقبالها ثانية بالمنزل، خصوصا أنها معروفة بتعاطيها الفساد، وحذره بأنه سيقع في مشاكل لا حد لها.

اتخذت الأمور منحى آخر، لما قرر أحمد الزواج من امرأة أخرى بدل زهرة، الحبيبة التي لم تبخل عليه ومنحته كل شيء تملكه، الشيء الذي أثار حفيظتها، وقوى عندها الإحساس بالغبن و"الشمتة"، ولم تكن تتصور أن حبيبها سوف يتقاسم مع امرأة أخرى سقفا واحدا، لكن ورغم ذلك رضخت للأمر الواقع، وفي الوقت نفسه أصرت على الاستمرار في زيارته كلما دعاها، إذ كان يخصص لها غرفة خاصة بها، رغم أن زوجته لم تكن ترغب في ذلك، إلا أنه كان يصر على معانقة زهرة ببيت الزوجية، وممارسة الجنس، معها رغم أنف زوجته.

ومع مرور الوقت وطول المدة، بدأ رأي أحمد يتغير في زهرة، وبدأ خيط المحبة والود يتبدد شيئا فشيئا، وبدأت المشاكل تطفو على السطح، ليتغير على إثرها كل شيء، وتحول ذلك الحب إلى كراهية، رغم أن زهرة كانت تتعرض للضرب والتعنيف على يد أحمد، إلا أن هذا الأخير كان يتراجع عن تصرفاته، ويعود ليسأل عنها، ويدعوها إلى بيته لقضاء أوقات مريحة معها.

في أحد الأيام وتحديدا يوم السوق الأسبوعي، التقى أحمد زهرة صدفة، وعرض عليها مرافقته إلى البيت، بعدما سلمها مبلغا ماليا.

لكن هذه المرة لم تكن عادية كسالف المرات، إذ أن شيئا ما كان يدور برأس أحمد، فمع أول خطوة خطتها زهرة داخل البيت، أخبرها بأنه سينتقم منها مدعيا بأنها "تسحر له"
لم تصدق زهرة ما سمعته، واعتقدت في البداية أن أحمد يمزح، إلا أنها اكتشفت أن اتهاماته جادة خصوصا عندما عنفها وتكبل رجليها ويديها، وأخذ سكينا وقضيبا حديديا وقام بتسخينه على نار قارورة غاز صغيرة الحجم، ووضعه على فخذها الأيسر مرتين، وبعد الانتهاء من تعذيبها، أقفل عليها باب الغرفة واحتجزها هناك، كي لا تلوذ بالفرار وتطلب النجدة. كل هذا التعذيب الوحشي كان يجري بحضور زوجته، التي كانت شاهدة على ما يقع.

وفي اليوم الموالي استمرت حصص التعذيب، إذ فتح أحمد الغرفة التي كانت توجد بداخلها زهرة، ودخل رفقة زوجته، وقام بإعادة ربط رجلي زهرة اليمنى مع يديها بواسطة حبل كبير، لم تستطع الأخيرة المقاومة أو حتى الصراخ، نتيجة آلام الحروق التي تعرضت لها، ونتيجة كونها منهكة القوى. بعدها أخذ أحمد مالوجا تستعمل في البناء، وقام بوضعها في فرجها، وفخدها ومؤخرتها ووجهها وحاجبها.

لم يكن أحمد يبالي لصراخ حبيبته، وتحول فجأة إلى وحش آدمي، ولم يكتف عند هذا الحد، بل أخذ ملقاطا وشرع في بتر أجزاء من لحم شفتيها.

استمرت عملية احتجاز زهرة مدة طويلة إلى أن قرر أحمد أخيرا، اخراجها من المنزل عارية، محاولة منه للتشهير بها أمام سكان الدوار، وجرها من شعرها لمسافة فاقت 3 كيلومترات، وطوال الطريق كان يقوم بضربها ويرغمها على المشي، رغم أنها كانت تترجاه بأن يتركها تقف ولو ثانية كي تسترجع أنفاسها.

استمر أحمد في تعذيب زهرة إلى أن تدخل بعض أبناء القبيلة لينزع منه السكين، الذي كان يحمله هذا الأخير ليلوذ بالفرار.

بعد إخبار قيادة سرية رجال الدرك الملكي برأس العين، انتقلت على وجه السرعة إلى الدوار، بحيث وجدت حشدا من المواطنين ملتفين حول زهرة التي كانت عارية وممددة على ظهرها وتظهر عليها حروق متفاوتة الخطورة.

وفي اليوم نفسه قام رجال الدرك الملكي بحملة تمشيطية أسفرت عن إلقاء القبض على المتهم.




تابعونا على فيسبوك