استئنافية مكناس تناقش ملف مقتل المحامي حسيتو وزوجته بعد 16 جلسة

الإثنين 23 مارس 2009 - 07:57
القتيلان المحامي وزوجته

تبدأ الغرفة الثالثة الجنائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، صباح اليوم الاثنين، مناقشة قضية مقتل إبراهيم حسيتو، المحامي بهيئة مكناس, وزوجته مرية بناني.

وكانت الغرفة نفسها، قررت تأجيل مناقشة القضية لأزيد من شهر، ليتمكن جميع المحامين من الحضور إلى المحاكمة، بعد تغيب أحدهم عنها الجلسة الماضية، وكذا حضور جميع أطراف الدعوى، إضافة إلى أن أحد المتهمين، المدعو بدر الرحالي، الذي كان يعمل رجل وقاية مدنية، والذي اتهم بمساعدة الإخوة بوعامي في نقل أشلاء وعظام الضحيتين، تحت التهديد، وإلقائها بواد الشراط على مقربة من مدينة تمارة، تمكن من تعيين محام للدفاع عنه من خارج هيئة المحاميين بمكناس.

وتعتبر جلسة اليوم الاثنين، الجلسة 17 التي تعقدها استئنافية مكناس للنظر في هذا الملف، الذي قضى ما يزيد عن السنة بين ردهاتها، بسبب التأجيلات المتوالية، ومن المنتظر أن تواصل المحكمة خلالها الاستماع إلى المتهمين 16 المتابعين في القضية، ستة في حالة اعتقال، و11 في حالة سراح مؤقت.

ووجهت للمتهمين في القضية، 11 رجلا و5 نساء، تهم "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، مقترن بجناية السرقة الموصوفة مع العلم بظروف ارتكابها وتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والتمثيل بجثة وإخفائها والمشاركة في الخيانة الزوجية والفساد وإعداد منزل للدعارة والوساطة في البغاء والمشاركة في جريمة قتل والخيانة الزوجية "، كل حسب درجة مشاركته، وحسب ما هو منسوب إليه.

يذكر أن الضحية إبراهيم حسيتو المحامي وزوجته مرية بناني، اختفيا منذ 16 فبراير2005، إلى أن اكتشف أنهما قتلا من طرف ثلاثة أشقاء "الإخوة بوعامي"، كانوا على نزاع مع الضحيتين كما أثبتت ذلك التحقيقات الأمنية في القضية.

وفور توصل مصالح الأمن بالمدينة، بخبر اختفاء الضحيتين، تعبأت بأمر من النيابة العامة التابعة لمحكمة الاستئناف بمكناس، وعملت بتنسيق مع نظيرتها في الرباط من أجل الكشف عن خيوط هذه الجريمة المزدوجة التي كان ممر السكاكين، المؤدي إلى زنقة القزادرية بقبة السوق في المدينة القديمة لمكناس مسرحا لها، ما أدى إلى إلقاء القبض بالعاصمة الرباط على أحد المتهمين، الذي مكن التحقيق معه من الكشف عن باقي المتورطين في الجريمة.

وحسب مسار التحقيق، لجأ المتهمون في قتل الضحيتين، يوم 16 فبراير 2006، إلى اعتماد قطع حديدية ضربوا بها رأسي الهالكين، ثم حملوا جثتيهما إلى منزلهم المجاور(الشقة 2)، للشروع في تقطيع الأطراف، وإزاحة اللحم عن العظم وفرمه بالآلة المعتمدة في تهييء مادة الكفتة. وعقب ذلك، جرى إحضار أكياس بلاستيكية وحقائب سفر، حملت فيها الأشلاء البشرية إلى واد الشراط بتمارة للتخلص منها، بعيدا عن العاصمة الإسماعيلية.




تابعونا على فيسبوك