تنظر الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بأكادير، اليوم الخميس، في ثاني جلسات محاكمة 21 معتقلا، من بينهم امرأة، في أحداث السبت الأسود بمدينة سيدي إيفني، التي وقعت خلال صيف السنة الماضية.
وكانت الغرفة نفسها أجلت النظر في القضية، من أجل إعادة استدعاء ثلاثة متهمين, من ضمن عشرة متابعين في حالة سراح مؤقت, لم يحضروا الجلسة، في حين قررت إطلاق سراح المرأة الوحيدة المتابعة في الملف، خديجة زيان، ومتابعتها في حالة سراح مؤقت، بعد الاستجابة إلى ملتمس تقدم به دفاعها، إذ رفضت طلبات السراح المؤقت لباقي المتهمين العشرة، الموجودين في حالة اعتقال، التي طالبت النيابة العامة هيئة الحكم برفض الاستجابة لملتمس هيئة الدفاع بشأنها.
ويتابع في هذا الملف 21 متهما، ويتعلق الأمر بكل من محمد الوحداني وأحمد بوفيين، ويتابعان بتهم "تكوين وقيادة عصابة إجرامية، والمشاركة بالتحريض على إضرام النار عمدا في ناقلة ليس بها أشخاص، ومحاولة قتل موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه، والمشاركة في تخريب منشآت صناعية، ووضع أشياء تعوق مرور الشاحنات والناقلات، وعرقلة السير بهدف مضايقته، نتجت عنه جروح، وتخريب وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والاعتداء على موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم.
كما يواجه المتهمون تهم تخريب منشأة ميناء والطريق المؤدية إليه، والتجمهر المسلح، والمساهمة في مظاهرة غير مرخص لها"، إضافة إلى المتهمين عبد القادر أبضيض والخليل الزين، وعبد الرحمن بن أحمد، وبوشعيب الغيسي، وفيصل مخيلييف، وعبد اللطيف مجيزرة، وأحمد الكحلاوي، ومنير زكريا، ويتابعون بتهم "تكوين وقيادة عصابة إجرامية بهدف ارتكاب جنايات وتخريب منشآت صناعية، وحمل سلاح ظاهر أثناء مظاهرة غير مرخص لها، والاعتداء على موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه، والمشاركة في تخريب منشآت صناعية، ووضع أشياء تعوق مرور الناقلات، وعرقلة السير بهدف مضايقته، وتخريب وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والتجمهر المسرح والمساهمة في مظاهرة غير مرخص لها".
والمتهمون الراضي زين العابدين، وإبراهيم بومرح، وحسن المومني، وكريم شارا، وإبراهيم بارا وخالد بوشرى، وخديجة زيان، وأحمد عصام، وحسن أغرضي والحسين لوزكاغين، وعبد المالك الإدريسي بتهم "تكوين عصابة إجرامية، وإضرام النار عمدا بناقلة ليس بها ركاب، ومحاولة قتل موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه، والمشاركة في تخريب منشآت صناعية، ووضع أشياء تعوق مرور الناقلات، وعرقلة السير بهدف مضايقته، وتخريب وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والتجمهر المسلح، والمساهمة في مظاهرة غير مرخص لها ووضع أشياء تعوق مرور الناقلات بالطرقات العمومية، وعرقلة السير، والتجمهر المسلح، والمساهمة في مظاهرة غير مرخص لها".
وأحيل المتهمون، الذين اعتقلوا في إطار مجموعتين، الأولى كانت في يوم الأحداث الدامية بسيدي إيفني يوم السادس من يونيو الماضي، والثانية يوم الثامن من شهر غشت الماضي، وأودعوا السجن المدني بإنزكان، ثم أحيلوا على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بأكادير، بعد انتهاء التحقيق التفصيلي والابتدائي معهم أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى باستئنافية أكادير، ووجهت إليهم التهم السالفة الذكر.